أخبار عاجلة …..

تبرع عبدالرحمن اليوسف بمبلغ 160 ليرة لدار الصنائع

تبرع عبدالرحمن بك اليوسف لدار الصنائع في دمشق بمائة وستين ليرة عثمانية، سلمها لجميل بك موفد المركز العام لجمعية الاتحاد والترقي المقدسة، ليضعها في المصرف العثماني، مع ما وضعه حتى الآن، مما جمع بهمته لهذا السبيل الخيري، وليست هذه أول مرة جاد بها عبدالرحمن بك للخيرات، بارك الله بماله.

إلقاء القبض على اللاعبين بالقِمار

ألقت دائرة الشرطة القبض على ثلاثين شخصًا من قهوة ياور في ساحة الاتحاد وقهوة الدرويشية وباب الجابية، وكانوا يتعاطون لعب القِمار، وبعضهم من الفارين من الجندية، وبعضهم من المتشردين، فنأمل الدوام على مطاردة أمثال هؤلاء المضرين، الذين يدخلون الغش على الأولاد، بإيهامهم أنهم إذا لعبوا يربحون، فيستنزفون دراهمهم، وربما أخذوا من بعضهم ثيابهم.

سرقة مكتب عارف الهبل

وجد عارف أفندي الهبل صاحب جريدة السكة الحجازية شباك غرفته في الطابق العلوي في سوق الخوجة مخلوعًا، وقد فقد له مائة وخمسون ريالًا مجيديًّا، ونحو ثلثمائة قرش نقود صغيرة، والذين كسروا الشباك هم بعض أصحاب الدكاكين في السوق، بتشويق بعض أرباب الأملاك؛ لضغائن بينه وبين أبناء الخوجة أصحاب السوق المذكور، ولعل دائرة الشرطة تمسك هذه الدعوى باليد اليمنى حتى يلاقي المعتدي جزاءه.

عزل بعض القضاة

جاء في رسالة برقية من نظارة العدلية إلى مدعي عمومي استئناف سورية بتاريخ 25 تموز 1325 ما تعريبه: يجب عليكم عزل عطا أفندي العجلاني من أعضاء محكمة الاستئناف، وأمين أفندي، وميخائيل أفندي، وأخذهم تحت المحاكمة؛ لأنهم قرروا بالبداهة براءة مصطفى أفندي المتهم بجرم الفعل الشنيع الجبري والقتل الفظيع، وعليكم في الحال أن تنتخبوا خلفًا لهم، وتعينوهم، وتفيدونا بالنتيجة.

وعسى أن تطمئن الأفكار العامة في دمشق لبراءة ابن ذاك الغني الذي توصل بالمال إلى إغواء أرقى محكمة في هذه الولاية، وسيُعيَّن اليوم خلفٌ لعطا أفندي العجلاني: خليل أفندي الأيوبي، وشاكر أفندي حمزة، وهما من الحائزين للأكثرية، وما ندري من يعين خلفًا لأمين أفندي ملوك، وميخائيل أفندي السبع، ولعله يكون أسعد أفندي أبو شعر الحائز أكثرية الآراء، أما الأعضاء المتهمون فسيحاكمون أمام محكمة التمييز في الآستانة، ولعل أهالي هذه الديار يدركون بعد الآن أن الحكومة الدستورية لا يصح فيها إلا الصحيح، وأن المهارة في إبلاغ المراجع العليا الظلامة أو الشكوى في الطرق القانونية، ونثني الثناء المستطاب على صالح حلمي بك المدعي العمومي في الاستئناف، ونجم الدين بك ناظر العدلية.

نصحه بالابتعاد عن الفاحشة فأجابه بالسوط

بينا كان راشد بك بوظو ليلًا يتعاطى المُسكِرات في لوكندة كوكب الشرق في المحل الذي يطل على الطريق، وأمامه الفاحشة بديعة، وجد أحد عابري السبيل عبد الستار بن رسول بك أن هذا الفعل مغاير للآداب العمومية، فصعد ونصح للمذكور، فقابله بالضرب بالسوط، والتحقيقات جارية.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر