السناغل يناشدونكم: لا تدفعونا إلى الانتحار

عبد المجيد علي

“شي مرة تعا، على قلبي بلا موعد..” الأغنية التي تسللت إلى ذهني أثناء هطول الأمطار حين كنت أسير باتجاه منزلي عائداً من عملي ‘الروتيني”.

يُقال عادةً إن الأمطار تدفع بمشاعرك نحو التصعيد، آهه رقيقة مترافقة مع ابتسامة خجولة، وسعادة عارمة، وعاصفة من الحنين.. مع كل قطرة تُلامس خدّك.

هل أنت سعيد بهذا المشهد الدرامي؟، وكيف سأكون أنا سعيداً وشريكي العاطفي الذي من المفترض أن يكون بطل المشهد مجهول الهوية حتى اللحظة؟!.

كمية الخيبة التي تنتاب الشاب “السنغل” في الطقس الشتوي كبيرة، إياكم وجرحه في هذه الأيام تحديداً، فهو قابل للانتحار بمجرد رؤية شاب آخر يركض مع شريكته ويرقصان تحت المطر حد الجنون!.

“السنغل” ليس مُجرد شخص يستيقظ ويذهب إلى عمله ويأكل ويشرب ومن ثم ينام، إذ أنه “بني آدم” يتفجّر بكاء بين الحين والآخر، وتصيبه نوبة دورية في بداية كل شتاء، نتيجة فقدانه للأجواء التي يتحدث عنها “المرتبطون” مع دخول هذا الفصل.

ارحموا عزيز قوم قد ذل، فالشاب السنغل حُر طليق طوال العام، لا تطعنوه في هذه الأيام من السنة، غازلوا بعضكم بعضاً في الحانات الخاصة بكم، في المحادثات الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي..

ما قرأتموه ليس إلّا غيض من فيض من كمية المشاعر الحزينة التي تنتابني هذه اللحظات، وددت أن أنقلها وإياكم عبر رسالة صحفية افتُتحت بأغنية جوليا بطرس، وستختم بأغنية حمادة هلال “دايماً دموع”.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر