نصائح للتغزل بالمرأة عن طريق المراسلة

فاطمة عمراني

عام 650 م يقول قيس بن الملوّح لـ ليلى العامريّة:

يقولون ليلى في العراق مريضة         فيا ليتني كنت الطبيب المداويا

عام 2019 م يقول قيس الطالب الجامعي لـ ليلى التلميذة في الصف العاشر: “في منك ع فريز؟؟ في منك ع توت؟؟ يا ربي ساعدني من الحلا رح موت”.

يبدو أن تشبيه الحبيبة بالفريز والتوت لم يخطر في بال شعراء الغزل الجاهلي كقيس بن الملوح وعنترة بن شداد وامرؤ القيس، بالرغم من آلاف القصائد التي تغنوا فيها بجمال المرأة.

فكلما اعتقدنا أن لا جديد في ميدان الغزل وعباراته، وأن القدامى من الشعراء والعاشقين قد استهلكوا جميع مفرداته، أظهر شعراء الجيل الحالي تجدداً غير مسبوق في الغزل.

اليوم، لم تعد مضطراً لقراءة أبيات الشعر القديمة ذات اللغة العالية، ولن تحتاج “منّة” شعراء الحب والغزل، كما لم تعد مجبراً على شراء كتيّبات “أجمل 100 بيت غزل” من بسطات جسر الرئيس.

وإذا لم ترغب بأن تغازل حبيبتك بأشعار قيس بن الملوح، أو بأغاني حازم الصدير (في منك ع فريز)، يمكنك كسب قلب الحبيبة بكبسة زر واحدة على غوغل، تكتب فيها في خانة البحث: “أجمل عبارات الغزل.. غزل عربي عفيف.. كيفية مغازلة فتاة جميلة..”.

نبذة من مقال بعنوان “نصائح للتغزل بالمرأة عن طريق المراسلة”، نوردها كما نُشرَت:

“عندما تراسل الى امرأة، يجب عليك ان تروي القصة بأكملها في رسالة واحدة. يجب أن تعطي دائما لها سببا للرد على النص باستخدام فضول. والأمثلة القليلة التالية توضح لك الفرق بين ارسال نص، واستخدام فضول للدخول معها في حوار.

خطأ: التفكير فيك، قضيت وقتا رائعا الليلة الماضية … عمت مساءَ.

الصح : كنت أفكر فيكي … الآن، ما رأيك ردها سيكون على الخيار الأول؟ حسنا، وماذا عن الثاني؟.. كما ترون، الثانية تخلق الفضول ويعطيها سببا لمراسلتك مرة أخرى ومعرفة ما اذا كنت تفكر بها. ثم يمكنك الاستمرار في اعطائها الرسالة الأصلية .. قطعة في وقت واحد، في حين خلق بعض الغموض والتشويق. على سبيل المثال: أنا: “كنت أفكرفيك .. هي: كيف ذلك؟ ثم ستتابع مع نوع ما في التعليق حول ما قالته أو فعلته عندما خرجتم معا.

المفتاح لجعل هذا العمل هو لجعل إشارة إلى شيء من شأنها خلق شعور.. احصل على خطة الهاتف الخليوي الذي هو غير محدود الرسائل النصية بحيث لم يكن لديك ما يدعو للقلق عن فاتورة الهاتف الخليوي”.

استخدم النصائح السابقة، ونحن نضمن لك أن تبقى عازباً إلى الأبد.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر