توقفي! لن يشعر أحد بحزنك إلا شعرك وبشرتك

“إن خلايا جسمك أكثر من يهتم لأمرك عندما تحزن، فلا تحزن من أجلها!”، قد تبدو الصورة أقرب إلى أن تكون هزلية، أكثر من كونها جادة، ولكنها صحيحة بشكلٍ كبير، فإن المرء ما إن يحزن فإنه يجد أن جسده بأكمله عاجز عن القيام بأنشطته الطبيعية.

بعض الأشخاص يتمنى أن يتألم جسديًا حتى ينسى قليلًا ألمه النفسي، ومنهم من يُعرض نفسه عمدًا إلى خطر جسدي كبير حتى يهرب من ألم النفس، والذي أعتبره واحدًا من أكبر أضرار الحزن على الإنسان، فالأثر النفسي قد يتمثل جسديًا للفرد بغير إرادته من أمراض ونحوها، أو عن طريق إلحاق الأذى بنفسه عمداً.

الحزن هو العدو الأكبر لشباب البشرة. فهو يسبب تقدم سن البشرة بسرعة أكبر من الطبيعي. التوتر يحفز افراز هرمون الكورتيزول الذي يضر بشكل كبير خلايا جلد الوجه عن طريق التداخل مع نمط تدفق الدم. فهو يضعف الأوعية الدموية في الوجه ويؤدي إلى الشيخوخة. وقد أظهرت الدراسات أن أثار التوتر يمكن أن تزداد سوءا أو تسبب مشاكل الجلد مثل حب الشباب والصدفية والأكزيما. وقد لوحظ أيضا أنه خلال الأوقات العصيبة يزداد استهلاك الأطعمة غير المرغوب فيها والتي تزيد من ضرر البشرة.

الغضب

يؤثر الغضب على عضلات الوجه لدينا، كما يبطئ شفاء الجلد، ويحفز ظهور التجاعيد والبقع الداكنة.  الناس الذين يكبتون غضبهم غالبا ما يعانون من الطفح الجلدي، والثآليل، والأكزيما وحب الشباب. الغضب المكبوت يمكن أن يكون له أيضا آثار طويلة الأجل مثل الاكتئاب، واضطرابات الأكل، والأرق.

الاكتئاب

الاكتئاب ينتج مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول في مجرى الدم. وهذا يؤدي إلى فقدان الشعر السابق لأوانه، تصبغ الجلد، وزيادة نسبة الدهون في مناطق الورك. أم الحزن الذي يصحب الاكتئاب ويجعلك دوماً مقطب الحاجبين فهو يسبب تعميق خطوط التجاعيد على وجهك. الاكتئاب لفترات طويلة ضار جداً بالبشرة. فهو يطلق الهرمونات التي يمكن أن تؤثر على أنماط النوم مما يؤدي إلى انتفاخ العيون والبشرة الباهتة.

الإحراج

آثار الإحراج تنتقل بسهولة من أدمغتنا لبشرتنا. المستقبلات الموجودة بالجلد تتلقى إشارات متضاربة من الدماغ، مما يسبب في تورم الأوعية الدموية المزمن والحرمان من النوم. كما ان مشاعر الإحراج تزيد مشاكل حب الشباب. وتعوق تدفق الدم الى العضلات الهيكلية في الوجه مما يضعفها ويؤثر بالتالي على الشكل العام للبشرة.

الخوف

ينتج الجسم الادرينالين عند اول بادرة من الخوف. وهذا يؤدي إلى توتر العضلات وشدها مما يؤدي الى زيادة التجاعيد وفقدان مرونة الجلد الطبيعية.

وعن صحة تساقط الشعر ومشاكل فروة الرأس بسبب الضغط النفسي، تبدو تأثير الانفعالات في الجلد واضحة ومن المألوف ملاحظة إحمرار وشحوب اللون وتحرق الجلد أو جفافه وكل هذه المظاهر تحدث نتيجة انفعالات معينة، أما الانفعالات الشديدة فتحدث التورمات العصبية والأكزيما وداء الصدف الجلدي، والصلع الموضعي في أماكن متفرقة من الرأس، ويمكن أن تصيب الشباب دون الثلاثين عاما بل حتى دون العشرين عاما، وقد يؤدي الضغط النفسي إلى مشاكل جلدية متعددة لا علاج لها إلا بتحسين الحالة المزاجية واستشارة الطبيب النفسي وغالبا ما تحتاج علاجا نفسيا عند بداية المرض لأنها قد تؤدي إلى أورام خبيثة.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر