“بين موبايل نجلاء قباني وتاروت العرافات”

“إذا أردت أن تحتال على المستقبل احتال بذكاء ودعني أستمتع بذلك”

لماذا سترغب بحذف الفقرة الصباحية للأبراج من برنامج صباح الخير..؟

ربما لأن برج الميزان من عام 2000 وحتى عام 2019 لم يزد ربع كيلو بحسابات القباني، أو ربما لأن برج العذراء مازال معلقا بأمل مكرر على مدار السنوات تلك، أمل يخبره بأنه سيتزوج بـ 11 أوكتوبر من هذا العام الذي لم يأت ولن يأت.

أو ربما لأنك ستقرأ الآتي وتقول لنجلاء قباني وزميلاتها في حقل حظك اليوم وداعا بلا لقاء.

ستسأل ما هي أوراق التاروت.. سنجيبك:

هي أحد طرق المنجّمين في معرفة المستقبل والكشف عنه وما يخبّئه من مفاجآت. عرفت أوراق التّاروت في البداية باسم “تربونفي”، ثمّ عرفت بإسم “تاروتشي” ولها مسمّيات أخرى مختلفة. وأوراق التّاروت عبارة عن أوراق للعب فيها “ثماني وسبعين” ورقة، ويكون فيها واحد وعشرون ورقة رابحة، وورقة خاصّة تسمّى “ورقة المهرّج”، وتستخدم هذه الأوراق في قراءة الطالع والبخت، ورؤية المستقبل والماضي، وذلك يكون حسب ترتيب معيّن للأوراق.

أمّا فيما يتعلّق بنشأة هذه اللعبة وموطنها الأصلي، فقد كان هناك اختلاف في ذلك. حيث يرى بعض الباحثين أنّ هذه الأوراق ظهرت بداية في أوروبا، بينما يعتقد آخرون أنّها ظهرت بداية في مصر الفرعونيّة، في حين قام كهنة الفراعنة بوضع أسرارهم الحضاريّة في هذه الأوراق حفاظاً عليها من الإندثار، ومن ثمّ انتقلت هذه الأوراق من الفراعنة للفجر الذي هاجروا إلى أوروبا ونشروها فيها. أمّا آخرون فيعتقدون أنّ الموطن الأصلي لأوراق التّاروت هو الصين، وقد ظهرت في القرن العاشر بعد إختراع العملات الورقيّة، وفي معتقدات أخرى فيأتي أصلها من الإله فيشنو الهندوسي.

بدأ استخدام هذه الأوراق منذ القرن الخامس عشر الميلادي في أوروبا، حيث عرفتها إيطاليا بـ “التاروتشيني” وعرفتها فرنسا بـ “التّاروت”، وقد كانت في البداية مجرّد لعبة، وقد تمّ التعارف عليها باسم لعبة “”الترمفس” والتي ترمز للإنتصار العسكريّ، ثمّ بدأ استخدامها في الكهانة. وقد بدأ المنجمّون بإستخدامها في الطّالع في القرن الثامن عشر الميلادي. حيث أنّه في القرن الثامن والتاسع عشر الميلاديين قام بعض الباحثين بدراسة الرّموز الموجودة في هذه الأوراق ومحاولة كشف أصولها، والتي أرجعوها لأصول مصريّة فرعونيّة.

أمّا في القرن العشرين فقد بدأ استخدامها بكثرة، وانتشرت أكثر في بقيّة دول أوروبا وأمريكا وغيرها من الدّول. أمّا سبب تسميتها بهذا الإسم، فهذا يرجع إلى الآراء المتعدّدة في أصل هذه الأوراق. حيث قيل أنّ التاروت هي كلمة مركبة من ال “تا” و “رو” وهي تعني الطريق الملكيّ في اللغة المصريّة القديمة. وقيل أيضاً أنّ أصل هذه الكلمة هندي ويعني “البطاقات والأوراق”، بينما يرى آخرون أنّ “تارو” هي الإلهة الهندوسية التي وجدت الأوراق لها. وفي رأي آخر يرى البعض أن سبب التسمية يعود “لنهر “روتارو” الذي يقع في إيطاليا، والتي يقال أنّ هذه الأوراق أوّل ما وجدت في أوروربا كانت في إيطاليا.

تعتبر أوراق التّاروت لدى البعض عبارة عن كتاب مقدّس – خاصّة للغجر – ، وهو كتاب مليء بالرموز والإستعارات، وقد استمدّ بعض الكهنة من هذا الكتاب في تشكيل معتقدات دينيّة خاصّة بهم؛ كالكابالا، وهو في محتواه الأساسي يتحدّث عن “الخلود والفناء”. أمّا المنجمون فيرون أنّ هذه الأوراق وقرائتها بطريقة معيّنة تعكس الحالة النفسيّة والعاطفيّة والداخليّة للشخص، حيث أنّه خلال الجلسة تعكس الأوراق حالة “العقل” لدى الشخص المقروء له، حيث تتصل به بطريقة ما.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر