ميديا

النجوم العرب يستنجدون بـ "عديلة"

مصدر الصورة: الجرس
ميديا | داماس بوست

منذ عام تقريباً، وصفحة "عديلة" الساخرة على مواقع التواصل الإجتماعي، تؤسس لنفسها "شعبياً" عبر تكثيف النكات ورصد النجوم والفنانين وطريقة لباسهم وتصريحاتهم. وصلت الصفحة اليوم على "فايسبوك" الى أكثر من نصف مليون متابع/ة، وعلى "تويتر" ناهزت الـ 73 الفاً، وعلى انستغرام 361 ألف متابع/ة.

بنت أرضية متنية من خلال تكثيفها لمنشوراتها وفيديواتها المركبة الساخرة، ووصل صيتها الى القنوات التلفزيونية المحلية، ونشرات الأخبار والسوشال ميديا، والمواقع الفنية والإخبارية، واضحت منشوراتها ضمن الأسئلة التي توجه للنجوم في مقابلاتهم المتلفزة، وبالتالي كوّنت تأثيراً على المتابعين وأضحوا "أسرى" مضامينها المكثفة خلال اليوم الواحد، فكيف إذا كنا في رمضان، والشاشة تعجّ بالأعمال الدرامية، التي تستلزم الوقوف عندها، وعند أبرز ما تفرزه من تفاعل وإنتقادات؟

 

في بداية الأمر، كانت "عديلة" وما زالت -لكن بشكل طفيف- تنهل منشوراتها من صور ومواقف للنجوم اللبنانيين والعرب، وحتى الأجانب. تعلق عليها، وتصنع منها نكتة ساخرة، في منشور مقتضب. "رأس مالها" إن صح التعبير هذا الرصد لحركة هؤلاء. اليوم وبعد عام على إنطلاقتها، انقلبت الآية أو باتت "الهجرة معاكسة" وتحديداً في رمضان الشهر الذي تتنافس فيه الأعمال والمسلسلات، في نسب المشاهدة، ومعها نجوم هذه الدراما، في لفت الإنتباه، التحول الى حديث الناس ورواد مواقع التواصل الإجتماعي.

 

إذا ما أخذنا موقع تويتر، المنصة السريعة للرصد، والتفاعل، يمكننا ملاحظة هذه الهجرة المعاكسة، والرصد المضاد إن صح التعبير مع نجوم الدراما الحاليين من تيم حسن الى نادين نجيم، مرورا بماغي بو غصن وجيسي عبدو، وحتى مصرياً، إذ علقت أخيراً الممثلة المصرية زينة على تغريدة لعديلة، تنتقد فيها أداءها في عمل "لأعلى سعر"، ولا ننسى نوال الزغبي الذي أضحت منذ فترة قصيرة والى جانبها نجوى كرم وناصيف زيتون "خوش بوش" مع هذه الصفحة... كل هؤلاء وضعوا نصب أعينهم هذه الصفحة الساخرة، التي تلقى رواجاً وتفاعلاً عالياً، كأن أرادوا إعادة تحريك الأنظار الى أعمالهم، أو تكريسها بشكل ثابت، وبث روحية جديدة في التفاعل والحديث عن هذه الأعمال والأدوار التمثيلية.

 

إذاً، شخصية وهمية يديرها أناس مجهولون، استطاعت حجز هذا الحيّز الهام من حياة ومتابعة نجوم من الصف الأول، وغيرهم، وزاد هذا الأمر في الشهر الكريم، مع حاجة هؤلاء الى التحشيد والمزيد من التفاعل الجماهيري، لإثبات أن أعمالهم تحظى بإهتمام عال وسط كمّ هائل من المسلسلات الرمضانية.

المصدر: الأخبار - زينب حاوي

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة