دراما

 تفجير في دمشق.. والسبب رشا شربتجي!

مصدر الصورة: يوميات قذيفة هاون
دراما | داماس بوست

«عبيدة فخر الدين – خاص – داماس بوست»

 استيقظ سكان العاصمة دمشق يوم الجمعة 7-4-2017 على صوت انفجار ضخم ، سمع صوته في مختلف أحياء دمشق، وكان مصدره منطقة الطلياني، إلا أن هذا المرة لم يكن تفجيراً إرهابياً كسابقيه، بل كان تفجيراً مصطنع يخدم مشهد درامي في أحد حلقات مسلسل "شوق" للمخرجة رشا شربتجي التي تسكتمل حالياً تصوير حلقاته بالتزامن عرضه على "أو إس أن".

إلا أن هذه الحادثة لم تمر مرور الكرام على رواد التواصل الاجتماعي، الذين استهجنوا وبشدة، ما قامت به شربتجي، وهو ما اعتبره بعضهم أنه "استغلال رخيص" للحرب في سوريا لغايات درامية، وأضاف أحد المعلقين على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن الأطفال أصيبوا بصدمة نفسية نتيجة الصوت القوي الذي نجم عن هذا الانفجار.

كما طالبوا بضرورة البعد عن دراما الأزمة ومحاولة إشغال الناس بقضايا تحد من التوتر والقلق الذي يعيشه المواطن السوري.

في المقابل، لم يجد البعض الأخر ضيراً في تصوير متل هكذا مشاهد، مبررين ذلك أن الشعب السوري أولاً اعتاد سماع مثل هذه الأصوات وأن الذين استنكروا هذا الأمر يبالغون في ردة فعلهم، وأضافوا أن طالما هذا المشهد كان درامياً ولم تزهق فيه أرواح ولم يسبب أذى لأي شخص فهو أمر طبيعي.

وأضاف مؤيدي هذا الفكرة، أن هذا المشهد يعتبر محاكاة واقعية لما تعيشه سوريا خلال سنوات الحرب، وأنه من خلال "دراما الحرب" تستطيع أن تنقل معاناة السوريين المريرة والتي باتت جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.

في حين حايدت فئة آخرى هذه الحادثة، واكتفوا بالقول إنهم يأملون أن تكون هذه الحرب التي تعيشها سورية هي مشهد درامي وتمثيلي، وتكون بمثابة كابوس يصحو منه بعد طول هذه السنوات العجاف.

وهنا يطرح تساؤل هل أخطأت رشا شربتجي والشركة القائمة على العمل بهذه الحادثة، إذ كان يجب إعلام السكان بما سيحصل، أم أن الضجة التي أثارها "الفيسبوكيين" لا مبرر لها، خصوصاً أن العمل سيلسط الضوء على حدث يعتبر جزء أساسي من حياة الشعب السوري.

إلا أنه يجب الإشارة أن الدراما السورية وبنسبة كبيرة أصبحت تقوم على جمع الأموال وتحقيق الشهرة و"السكوب" والمنفعة الشخصية ، حتى لو كان هذا الأمر على حساب تخويف وخلق الذعر في نفوس المواطنين، حيث أصبحت الأزمة في سوريا مادة خام أسيء استخدامها وذلك بحجة "نقل الواقع كما هو".

العمل من تأليف حازم سليمان وإخراج رشا شربتجي وإنتاج شركة إيمار الشام. ويشارك فيه مجموعة كبيرة من نجوم الدراما السورية أبرزهم نسرين طافش وسوزان نجم الدين وباسم ياخور ومنى واصف وأحمد الأحمد وإمارات رزق وغيرهم.

تدور احداث المسلسل حول الحب أثناء الحرب من خلال قصة حب في إطار درامي، تنشأ بين اثنين على خلفية الحرب السورية التي وقعت، ويتعرض المسلسل وضع النساء في الحروب وخاصة إذا ما أصبحن سبايا.

 

المصدر: عبيدة فخر الدين – خاص – داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها