رياضي

المنتخب الوطني يتطلع لمواصلة الحلم بدخول كأس العام بروسيا

مصدر الصورة: Syrian.National
رياضي | داماس بوست

يتطلع المنتخب الوطني للفوز في ملعب " كأس العالم " في سيئول على نظيره الكوري الجنوبي ضمن الجولة السابعة من منافسات المجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018.

فبعد الانتصار المفاجئ والثمين، الذي حققه المنتخب على حساب نظيره الأوزبكي 1-0، بفضل ركلة الجزاء التي نفذها عمر خربين في الوقت بدل الضائع، والتي صنعها العائد فراس الخطيب أظهر السوريون، الذين تعادلوا أمام إيران في "الجولة الخامسة" وكوريا الجنوبية في "الجولة الثانية"، رباطة الجأش والقدرة على التحمل طيلة الدقائق التسعين للمباراة لمواصلة تحقيق النتائج القوية، ما مكنهم من الاقتراب أكثر من منافسهم المقبل وباتوا على بعد نقطتين اثنتين فقط منه.

ويبدو المنتخب السوري واثقا من تقديم أفضل أداء ممكن رغم صعوبة المواجهة أمام كوريا الجنوبية بحسب مدربه أيمن الحكيم حيث قال : "هي مباراة مفترق طرق ليست لمنتخبنا فحسب بل لكل فرق مجموعتنا، وستلعب نتيجتها دورا مؤثرا في رسم ملامح الفريقين الأقرب لانتزاع بطاقتي التأهل".

وأضاف الحكيم: "سندفع بكل ثقلنا للخروج بنتيجة إيجابية تفرح جمهورنا".

في المقابل تخوض صاحبة الأرض "كوريا الجنوبية" المباراة تحت الضغط بعد سقوطها أمام الصين 0-1 في الجولة السابقة، وتسعى الكتيبة الكورية بقيادة مدربها الألماني أولي شتيلكه للخروج فائزة على سورية إذا ما أرادت الظفر بأحد المركزين الأولين، إذ تبتعد كوريا أربع نقاط عن إيران المتصدرة، وتتقدم بفارق نقطة واحدة عن أوزبكستان، وقد يتراجع محاربو التايغوك إلى المركز الثالث، أو حتى الرابع، إذا أهدروا نقاطا على ملعبه.

ووصف شتيلكه، مواجهة سورية في سيئول بأنها "حياة أو موت"، خاصة بعد الخسارة بهدف أمام الصين.

وقال شتيلكه ، "أعتقد أن سورية كانت أكثر المستفيدين من الجولة الماضية. نتفوق بنقطتين فقط على سوريا لكنها ستكون مباراة حياة أو موت، حيث يتعين علينا الفوز عليهم".

وتابع "لم يكن أحد يتوقع أن تجمع سوريا هذه النقاط بعد 6 مباريات. إنه أمر مدهش. مركز سوريا الحالي يظهر أنها لن تكون منافسا سهلا".

المصدر: وكالات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها