سياسي

موسكو: مطالب المعارضة برحيل الرئيس الأسد «تافهة»

مصدر الصورة: داماس بوست
سياسي | داماس بوست

أكد أليكسي بورودافكين، مندوب روسيا الدائم لدى فرع الأمم المتحدة في جنيف، أن موسكو تنظر إلى فكرة إقامة "مناطق آمنة" في سوريا بتحفظ شديد.

وتابع أنه لم يسمع حتى الآن عن أي رؤية مدروسة لهذا المشروع، مضيفا أن لديه أسئلة كثيرة يريد أن يطرحها على الشركاء الأمريكيين والأتراك حول هذا الاقتراح.
وأضاف قائلا: يجب أن نتوجه بالدرجة الأولى إلى الحكومة السورية وأن نسألها ما إذا كانت مستعدة لقبول إقامة مناطق ما آمنة في أراضيها".
وفي معرض تعليقه على الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف التي انطلقت الخميس أكد الدبلوماسي الروسي دعم بلاده لإجراء مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لتحقيق نتائج إيجابية. وأضاف أن موسكو ترسل إشارات بهذا الشأن إلى طرفي النزاع.
وأعرب عن أمله في أن تتناول المفاوضات السورية خلال جولتها الحالية، موضوع صياغة الدستور السوري الجديد، ووصف موقف وفد الحكومة السورية المشارك في المفاوضات بأنه بناء. وأوضح أنه اجتمع مع رئيس وفد الحكومة إلى جنيف بشار الجعفري مساء الأربعاء، وتأكد مرة أخرى من تصميم الوفد على تحقيق تقدم في سياق التفاوض.
كما أوضح الدبلوماسي الروسي، أن ما أعلن سابقا عن طلب وجهته موسكو إلى دمشق بتعليق الضربات الجوية خلال عمليات التفاوض، لا يعني وقف محاربة الإرهابيين باستخدام الطيران الحربي.
أما مطالب المعارضة السورية برحيل الرئيس بشار الأسد، فاعتبرها بورودافكين "تافهة" وأوضح قائلا: "يترك موقف الحكومة السورية انطباعا مختلفا تماما بالمقارنة مع ما نسمعه من المعارضين الذين يصلون من الرياض، إذ يطرحون من جديد شرطا مسبقا يتمثل في مطلبهم التافه بخصوص استقالة الرئيس بشار الأسد فورا".
كما جدد الدبلوماسي أسف موسكو من التمثيل غير الكافي لأطياف المعارضة السورية في جنيف. وذكر بأن الجانب الروسي كان يدعو دائما إلى تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، بعضوية منصة الرياض ومنصتي القاهرة وحميميم وكافة القوى السياسية المعارضة".

كما أكد بورودافكين إصرار موسكو على إشراك ممثلين عن الأكراد في عملية التفاوض، معيدا إلى الأذهان أن الأكراد في سوريا أقلية كبيرة، وقوة سياسية وعسكرية مهمة، مشيرا إلى أنه يحق للأكراد، مثل جميع المواطنين السوريين، المشاركة في تقرير مصير بلادهم.

المصدر: وكالات - روسيا اليوم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها