ميداني

مجموعة ثلاثية لدعم الهدنة في سورية

مصدر الصورة: داماس بوست
ميداني | داماس بوست

نشرت وزارة الخارجية الروسية الوثيقة الخاصة بإنشاء مجموعة مشتركة معنية بالرقابة على الهدنة في سوريا، إذ ستتولى هذه اللجنة مهمات مختلفة، بينها تنظيم عمليات تبادل الأسرى وجثامين القتلى.

وأوضحت الوثيقة، التي صدرت في أعقاب مفاوضات "أستانا 2"، الخميس 16 فبراير/شباط، أن إنشاء المجموعة جاء بقرار إيران وروسيا وتركيا، تنفيذا للبيان الصادر عن الدول الثلاث في ختام لقاء "أستانا 1" في 24 يناير/كانون الثاني الماضي. وستكون هذه المجموعة جزءا من الآلية الثلاثية للرقابة وضمان الالتزام التام بنظام وقف إطلاق النار في الأراضي السورية، والحيلولة دون خروفات الهدنة، وتحديد كافة مقومات وقف إطلاق النار، بما في ذلك فصل تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" عن فصائل المعارضة المسلحة لضمان النظام الموثوق لوقف الأعمال القتالية، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات بناء الثقة، وتحقيق أهداف أخرى تساهم في إنجاح المفاوضات السورية للتسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة على أساس القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
وكانت المجموعة المشتركة قد عقدت أول اجتماع لها في أستانا في 6 فبراير/شباط الجاري، لكن إقرار الوثيقة حول إنشائها تأجل إلى لقاء "أستانا 2".
-----------------------------
بنود الوثيقة:
تضم المجموعة ممثلين عن الأطراف الثلاثة (إيران وروسيا وتركيا) وخبراء من الأمم المتحدة
اجتماعات المجموعة تقعد بشكل دوري تلبية لطلب أحد الأطراف
لقاءات المجموعة تبحث في المواضيع التالية:
سير تنفيذ متطلبات وفق الأعمال القتالية ساري المفعول منذ 30 ديسمبر/كانون الأول، من قبل الأطراف المتنازعة
التحقيق في الخروقات من أجل تحديد الجهات المسؤولية واتخاذ إجراءات لمنع تكرار الخروقات، وكذلك لإزالة التوتر. وتتبادل الأطراف والأمم المتحدة البلاغات حول الخروقات بشكل دوري في الفترات بين الجلسات
بذل الجهود لتنظيم الإفراج عن المحتجزين والمخطوفين، وتبادل السجناء وجثث القتلى على أساس مقبول لأطراف النزاع، والبحث عن المفقودين من الأطراف التي انضمت للهدنة، بالإضافة إلى ضمان الوصول الإنساني المستدام دون أي عوائق، وكذلك ضمان التنقل الحر للمدنيين
يمكن دعوة ممثلين عن الأطراف السورية والدول الأخرى والمنظمات ذات النفوذ على أطراف النزاع، لحضور اجتماعات المجموعة
تبلغ إيران وروسيا تركيا المجموعة الدولية لدعم سوريا بنتائج عمل المجموعة المشتركة.

المصدر: وكالات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها