دراما

«أوركيديا»: ملحمة تاريخية في رمضان

دراما | داماس بوست

في المشهد الافتتاحي لمسلسل «أوركيديا» (كتابة عدنان العودة إخراج حاتم علي وإنتاج شركة إيبلا (هلال أرناؤوط)) الذي ينطلق تصويره قريباً في رومانيا، يكتب «سيف العزّ» في مخطوطه «لم يصبح الفردوس فردوساً، لو لم نفقده». في جانب آخر، تحذّر العرّافة الأمير «عتبة بن الأكثم»، من زواج شقيقته «رملة» لأنّها ستُنجب قاتله المستقبلي، لتنطلق حكايات أخرى تشكّل محوراً أساسياً في العمل التاريخي المتخيّل الذي يعتمد على صراع 3 ممالك هي: آشوريا وأوركيديا وسامارا،

إضافة إلى تناطح ملوك ووزراء، وتجاذب بين فكرة أن يسطّر الإنسان قدره بنفسه أم أن القدر هو من يحكمه «أوركيديا». بحسب ما صرّح لنا سابقاً كاتبه عدنان العودة، العمل هو «ملحمة تاريخية متخيّلة تمتدّ على مدى ثلاثة عقود. تتعاقب فيها الأجيال، في زمان ومكان غير محدّدي المعالم، وإن كان طراز الملابس ومنطق الشخصيات سيقارب فترة نهاية الحكم العباسي. إنّها أخلص للحكاية المتحرّرة من أيّ عقالٍ ديني ــ اجتماعي، وأقرب إلى أن تكون حكاية للمتعة والفرجة». أما نجوم العمل الذين اتفق معهم بشكل نهائي، فهم: عابد فهد (الصورة)، وسلوم حداد وباسل خيّاط، وسامر المصري، وسلافة معمار... بحسب آخر أخبار المسلسل الذي يفترض أن يستمرّ تصويره خمسة أشهر ويتوقّع أن يعرض في رمضان المقبل على الفضائيات العربية، فإنّ فهد سيلعب فيه دوراً ضمن الملعب الذي برع فيه سابقاً، وهو دور سيف العزّ «صاحب الخبر» في مملكة آشوريا. هو المعادل الموضوعي لرئيس المخابرات العامة، الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة ويدير عسساً يتجسسون على أحوال الناس. يفترض العمل فساد هذا الرجل، وتوظيفه سلوكاً أمنياً عميقاً، من أجل مصالحه الشخصية، وغرقه في عداوات يقمعها بحلول عسكرية يضرب خلالها بيد من حديد، قبل أن يخوض صراعاً مع صاحب القلم براء الحكيم (سلّوم حدّاد) من دون أن يوفّره من مكائده وشروره.
من جانب آخر، وكعادته، يبحث حاتم علي عن الوجوه الجميلة لمنحها فرصاً تلفزيونية ولو بأدوار ثانوية عساها تخلق نوعاً من الجذب للجمهور. هكذا، ستخوض ملكة الجمال المغربية أسماء قرطبي في ميدان التمثيل من خلال هذا المسلسل. تلعب دور أميرة تدعى جليلة، ابنة الملك عتبة التي تحاول السعي لوضع أسس يستتب من خلالها الأمن في المملكة، في الوقت الذي تجرّب فيه العثور على إحدى عماتها الموجودة في مملكة أخرى.

المصدر: الأخبار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها