خاص

وزارة الكهرباء والسوريين .. أزمة ثقة!

مصدر الصورة: abiah.net
خاص | داماس بوست

« بلال المصطفى – داماس بوست »

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، بتصريحات لوزير الكهرباء «محمد زهير خربوطلي» تتهكم بقوله بأن "الكهرباء وجدت للإنارة وليس للتدفئة"، هذه التصريحات التي نفاها الوزير مؤخرا على إذاعة sham fm لم تطفئ غضب السوريين، حتى ظهرت اخرى تتحدث عن استعداد الوزارة "الفقيرة" لتوريد الكهرباء الى لبنان، الأمر الذي أثار استهزاء واسع من قبل السوريين على وزارة بلادهم، والتي كان جلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الوزير «خربوطلي» لم ينف التصريحات الاخيرة بل جملها، برده على سؤال في مقابلة تلفزيونية مع محطة لبنانية عن عقود الطاقة السابقة بين الحكومتين السورية واللبنانية، حيث قال "نحن متفائلون، وهناك توجيه من رئاسة مجلس الوزراء من أجل تأمين واردات الفيول لرفع قيمة الطاقة الكهربائية المولدة، وبالتالي عندما يصبح لدينا فائض من الطاقة، لن نقصر على أهلنا في لبنان بتزويدهم بالطاقة الكهربائية".

 إذا الوزير استند في كلامه الاخير لتصريح رئيس الوزراء عماد خميس (وزير الكهرباء السابق) حين اوعز خميس حكومته بزيادة كم الفيول المستورد لسد "حاجات المواطن" من الكهرباء، على حد وصفه.

وهنا وبحسب بعض السوريين، فان الوزارة فقدة الثقة بالنسبة لهم، والتي ما كان عليها الى الخروج بتصريحات عن مشاكل الكهرباء المتفاقمة، وكانت ترجعها دائماً بتصريحات متشابها بين الحين والاخر، منها "الاعتداءات المتواصلة على خطوط الغاز المغذية لمحطات التوليد" واخرى تتحدث عن "خروج ابار نفط بنتيجة الاشتباكات العسكرية المتواصلة" واخرها كان في "تأخر شحنات الفيول".

وعليه، يكون تفاعل السوريون مع هذه التصريحات في محض النقد والاستهزاء والتي تكون جلها على «السوشال ميديا«.

وللعلم ان التقنين في العاصمة دمشق وصل مؤخرا الي 3 وصل مقابل3 قطع في أغلب المناطق باستثناء "المناطق الحساسة" والتي لا تشهد اي شكل من اشكال التقنين.

أما في باقي المحافظات فكان التقنين مشابه للعاصمة مثل (طرطوس واللاذقية وحمص) في حين تعاني محافظات مثل (حماة) من تقنين 45 د وصل مقابل 5،45 وصل، وفي حلب فليس للكهرباء اي تواجد الى في "المؤسسات الحكومية"، وتبرز في حلب ظاهرة "الامبيرات" في ظل غياب الكامل للكهرباء.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها