محلي

اتحاد الصحفيين يستنكر اغلاق القناة الأولى وإذاعة صوت الشعب

مصدر الصورة: وكالات
محلي | داماس بوست

أعرب اتحاد الصحفيين عن مشاركته الزملاء الإعلاميين تأثرهم في إذاعة صوت الشعب والقناة الأولى نتيجة إيقاف بث القناتين المذكورتين .

 

وتابع في بيان له اليوم نشر في وكالة سانا للأنباء 

 

يتمنى اتحاد الصحفيين لو أن الآلية التي أعلن بها القرار كانت تحترم مشاعر الزملاء الذين هم الأقدر على تفهم أي قرار في هذه المرحلة التي قدموا فيها أقسى طاقاتهم ليبقى الصوت السوري مدويا.

 

وقال إن اتحاد الصحفيين إذ يتفهم الخطوات المتخذة على صعيد إعادة الهيكلية في المؤسسات الإعلامية كان يتمنى لو ان تحقيق الأهداف لم يتم على حساب قنوات لها تاريخها وذكرياتها ورمزيتها عند العاملين وجمهور هذه المحطات.

 

وأضاف يتساءل اتحاد الصحفيين الم يكن بالإمكان إخراج هذه الخطوات بطريقة أفضل الم يكن بالإمكان طرح الموضوع على طاولة البحث من خلال ورشة عمل لإشراكهم في اتخاذ القرار ضمن الظروف والمعطيات والمبررات التي تسوقها وزارة الإعلام ليساهموا في تقديم الحلول والمقترحات المناسبة للوصول للهدف المنشود.

 

وأردف الاتحاد قائلا القناة الاولى هي ذاكرة التلفزيون العربي السوري هل تتوقف بجرة قلم .. بعد تاريخ ناهز ستة وخمسين عاما.. إذاعة صوت الشعب التي أحدثت لغاية إعلامية برامجية وتلبية لحاجة ماسة في التوسع والوصول للجمهور لنعود الى ثمانية وثلاثين عاما للوراء .

 

كما يتساءل الاتحاد الم يكن هنالك طريقة أخرى لإعادة تأهيل المحطتين وتحديد هوية كل منهما.

 

وقال الاتحاد إن العديد من القنوات أحدثت أثناء الأزمة.. الم نكن نمتلك الرؤية لشراسة هذه الحرب وطول سنواتها ..واستنزافها مقدرات الدولة .. لنتحدث الان عن ضغط للنفقات لماذا لم يكن التركيز في البداية على النوع وليس على الكم إن إحداث هذه القنوات أرهق الإعلام السوري في غياب المسابقات الرسمية بكوادر بحاجة إلى سنوات للتأهيل والتدريب لكنها وضعت في المواجهة وصلب المعركة وبدأنا الآن نتحدث عن ترهل وضعف الكادر . 

 

وتابع الاتحاد لقد تحدث المسؤولون في وزارة الإعلام في فترة سابقة عن هذه الانجازات بأحداث القنوات عن ماذا سنتحدث الآن .. أين الإستراتيجية التي نعمل على أساسها في الإعلام فخلال أربع سنوات أحدثنا قناة تلفزيونية وخمس إذاعات منها أربع محلية .. والآن نوقف بث قناة تلفزيونية وإذاعة .

 

وقال الاتحاد بناء على ما تقدم يأمل الاتحاد إعادة النظر بالقرارين المذكورين وتقويم هذا الإجراء ومنعكساته البعيدة.

"إن اتحاد الصحفيين يؤكد حرصه على مسيرة الإعلام السوري ويعلن وقوفه جنبا إلى جنب مع الجهود الصادقة الرامية إلى تطوير الخطاب الإعلامي لنكون يدا واحدة في مواجهة ما يتعرض له بلدنا الحبيب سورية من حرب عدوانية شرسة ظالمة كما يؤكد حرصه على المساهمة في وضع الآليات المناسبة للنهوض بمنظومة الإعلام بما يتوافق ومتطلبات المرحلة الراهنة".

 

المصدر: سانا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها