تحليل الشخصية

دلالات لون العين

تحليل الشخصية | داماس بوست

العين هي نافذة الروح، وبالطبع فإن أول ما يلفت انتباهنا عند النظر إلى وجه شخص ما هو شكل عينيه ولونها، ولهذا تأتيني العديد من الإستفسارات عن دلالات لون العين وعلاقتها بسمات الشخصية.

العين هي نافذة الروح، وبالطبع فإن أول ما يلفت انتباهنا عند النظر إلى وجه شخص ما هو شكل عينيه ولونها، ولهذا تأتيني العديد من الإستفسارات عن دلالات لون العين وعلاقتها بسمات الشخصية.


لون العين ودلالاته على سمات الشخصية
في البداية أود أن أوضح أن الثابت والموثوق لدينا في قراءة الوجه – البيرسونولوجي – هو أنه كلما زاد البريق واللمعان في العيون (بغض النظر عن لونها)، كلما كان لصاحبها جاذبية أعلى لدى الآخرين؛ وبالتالي يشعر الآخرون تجاهه بدفء وقبول أكثر، وكلما كانت العيون باهتة أكثر وليس بها بريق (بغض النظر عن لونها)، كلما قلت الجاذبية والدفء الذي يشعر به الآخرون تجاه الشخص .. وليس لدينا معلومة موثوقة اخرى من اتجاهات قراءة الوجه يمكننا الإعتماد عليها والأخذ بها فيما يتعلق بلون العين.

لون العين .. الأخضر الباهت والأخضر البراق
ولكن بالإضافة إلى هذا، توجد العديد من الأبحاث والدراسات الحديثة التي تسعى لدراسة العلاقة بين لون العين والسلوك الإنساني، معظمها يتطرق إلى الفارق بين مهارات وسلوكيات ذوي العيون القاتمة من جهة؛ وذوي العيون الفاتحة من الجهة الأخرى، وفيما يلى أشهر ما وصلت اليه هذه الأبحاث:

سمات أصحاب العيون قاتمة اللون:

يعتبرهم الآخرون جديرين بالثقة بشكل فطري.
يعتبرهم الآخرون أكثر قابلية للقيادة والهيمنة بشكل فطري.
يؤدون بشكل أفضل في الأنشطة والمهارات التي تحتاج إلى رد الفعل السريع والإستجابة اللحظية من الدماغ.
يؤدون بشكل افضل من ذوي العيون الفاتحة في الأنشطة الرياضية.
هم أكثر حساسية وتأثرًا بالكحوليات من ذوي العيون الفاتحة.
سمات أصحاب العيون فاتحة اللون:

كثيرًا ما يعتبرهم الآخرون مثيرين للريبة والقلق بشكل فطري.
هم أقل قابلية للموافقة والمواءمة بشكل فطري، ويميلون للمنافسة أكثر من ذوي الأعين القاتمة.
يؤدون بشكل أفضل في الأنشطة الذاتية، والتي غالبًا ما تعتمد على المهارة الفطرية للشخص.
هم أكثر قدرة على تحمل الألم من ذوي العيون القاتمة.
هم أقل حساسية وتأثرًا بالكحوليات من ذوي العيون القاتمة، وكذلك أكثر عرضة لإدمان الكحوليات.
كما توجد دراسات حديثة مختلفة تبحث في دلالة كل لون عين بذاته، وفيما يلي قائمة من أشهر ما يعتقده الباحثون عن دلالات لون العيون على أساس البحث والتجربة والرصد العلمي:

العيون السوداء والبنية الغامقة: تدل على شخص واثق ولديه مهارات قيادية فطرية، ويبدو موثوقًا وجديرًا بالثقة، ويتحمل مسؤلياته بجدية، وكذلك يبدو ودودًا ومتواءمًا، وقد يميل لبعض السرية والغموض في تعاملاته.

العيون الزرقاء: تدل على شخص يتمتع بقدر من القوة الذاتية الداخلية، وربما أيضًا قدر من القوة البدنية وقوة التحمل؛ وغالبًا ما يكون ذو طبيعة مشرقة وسعيدة، ولكن كثيرًا ما يسيء الآخرون فهمه ويعتقدونه غير موثوق أو خجول أو ضعيف الشخصية وذلك خلافًا لحقيقته.

العيون الرمادية: تدل إما على شخص هاديء ومتوازن ويجيد السيطرة على نفسه بشكل استثنائي، أو على شخص متقلب عصبي، فهو لديه ما يمكنه من رؤية الأمور من أكثر من منظور، ويتوقف سلوكه النهائي على مدى قدرته على السيطرة على هذه العواطف المختلفة بداخله.

العيون العسلية: تدل على شخص مستقل وواثق، وهو منطلق وعفوي في تصرفاته، وغالبا ما يكون شخصًا متوازنًا ويصعب تحديد سمات ملحوظة وواضحة لشخصيته.

العيون البنية: تدل على شخص محترم ولطيف ومخلص، ولكنه ليس إنهزاميًا ولا يستسلم وينقاد بسهولة.

العيون الخضراء: تدل على شخص مثير، ويراه الأخرون مرغوبًا وجذاب وغامض، ولديه قدر من الإكتفاء والرضا الذاتي، واحيانًا يتولد لديه قدر زائد من الثقة بالنفس.

وطبعًا لو بحثت أكثر على شبكة الإنترنت ستجد العديد من الدلالات المختلفة عن ما ذكرناه في الأعلى، الكثير منها ليس له أصل، وانما مجرد إفتراضات أو تجارب شخصية فردية، ولهذا فمن المهم أن تبحث جيدًا عن أصل المعلومة ومصدرها قبل أن تأخذ بها أو أن تضع لها إعتبارًا.

المصدر: أحمد رياض

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها