سياسي

دعوة روسية للسعودية للمشاركة في المفاوضات حول سوريا

مصدر الصورة: Reuters
سياسي | داماس بوست

وجه مندوب روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين دعوة للسعودية للانضمام إلى الجهود التي تبذلها موسكو وطهران وأنقرة في مجال التسوية السورية.

وعلق تشوركين على البيان الروسي التركي الإيراني المشترك: "من المهم للغاية أن هذا البيان يتضمن دعوة الدول الأخرى، التي تتمتع بالنفوذ على الأرض، للانضمام إلى بذل مثل هذه الجهود في مجال التسوية السياسية للأزمة عبر إجراء المفاوضات الشاملة".

وشدد المندوب الروسيعلى بالغ "أهمية اتخاذ السعودية لموقف مشابه (لموقف روسيا وإيران وتركيا) وإطلاقها العمل في هذا الاتجاه".

 

تنسيق بين دي ميستورا وفريق ترامب حول موعد المفاوضات

كما أكد تشوركين تنسيق المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا مع فريق دونالد ترامب موعد المفاوضات السورية.

وأوضح تشوركين أن المفاوضات ستجري على الأرجح، في 8 فبراير/شباط من العام القادم.

وفي هذا السياق علق المندوب الروسي قائلاً: "بدا لي اختيار موعد 8 فبراير أمرا مثيرا للاهتمام، ويتوافق هذا الموعد مع مرور أسبوعين ونصف على دخول دونالد ترامب البيت الأبيض، لكنني أعرف دي ميستورا جيدا، وأنا على قناعة بأنه قام بذلك، بعد أن تمكن من الاتصال بأعضاء فريق ترامب، ونسق هذا الموعد".   

وأضاف تشوركن: "أعتقد أن هذا الأمر، في حال صحة الفرضية (المذكورة أعلاه)، مؤشر جيد، لأنه من الممكن أن يدل على أن إدارة ترامب قد تقود القضية نحو التطوير السريع للعملية السياسية (في مجال التسوية السورية) ونحو حل سياسي للنزاع".

 

تشوركين: قرار مجلس الأمن لا ينص على بعثة خاصة للمراقبة

وفي سياق متصل، أكد المندوب الروسي أن القرار الذي أجمع عليه مجلس الأمن بشأن الوضع في حلب، لا ينص على "تشكيل بعثة خاصة للمراقبة"، موضحا: "الحديث يدور فقط عن ضرورة أن تتوفر للموظفين الأمميين الوسائل لمراقبة ما يحصل هناك، وهذا ما يجب التوافق عليه لاحقا".

وأضاف تشوركين: "من الممكن أن يتمثل الأمر في عملية بسيطة خاصة بقيام الموظفين الأمميين بزيارات دورية إلى هذه الأحياء في حلب الشرقية أو تلك".

كما أفاد المسؤول الروسي بأنه "سيجري العمل، خلال الأيام القريبة القادمة، على المقترحات التي سيعرضها الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تنظيم أنشطة المراقبين الدوليين شرق حلب". 

وأشار تشوركين من المهم، أن يلزم الأمين العام "بطرح المقترحات الخاصة بتنسيق كيفية قيام الموظفين الأمميين بمراقبة الأوضاع في شرق حلب مع الأطراف المعنية، أي معنا والحكومة السورية، وذلك من أجل تجنب وقوع أية حوادث أو انتهاكات للقانون الإنساني الدولي".

المصدر: وكالات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها