خاص

بعد أشجار الزيتون.. الاحتلال التركي يتفح النار على "لوز عفرين"

مصدر الصورة: داماس بوست
خاص | داماس بوست

قالت مصادر أهلية إن عناصر من ميليشيا "فيلق الرحمن"، أقدمت على إحراق ٣٠٠ شجرة لوز، إضافة إلى مساحات حراجية في ناحية "بلبلة"، دون أن تتدخل "فرق الإطفاء" التابعة لما يسمى بـ "الخوذ البيضاء"، التي افتتحت مركزا لها في مدينة "عفرين"، بريف حلب الشمالي الغربي بعد احتلالها من قبل قوات النظام التركي.

المعلومات التي حصل عليها "داماس بوست"، أكدت إن عناصر من "فيلق الشام"، قاموا بإضرام النيران في مرزعة لأشجار اللوز تعود ملكيتها لأحد السكان المحليين، وتقع بالقرب من محطة تحلية المياه في وادي جرقا القريب من مركز ناحية "بلبلة"، وذلك بهدف قطع الاشجار لاحقا وبيعها في الأسواق المحلية كـ "حطب"، مشيرة إلى أن الحريق تسبب بإتلاف مساحات من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير.

وقالت المصادر، إن الميليشيا نفسها، قامت بإحراق مساحات حراجية في محيط مركز ناحية "راجو"، دون أي تدخل من "الخوذ البيضاء"، على الرغم من الاتصال بها من قبل السكان المحليين عدة مرات، مشيرة إلى أن عناصر "فيلق الشام"، دخلوا إلى المنطقة المتضررة بعد أن تمكن السكان من إخماد الحريق بالوسائل البدائية ليبدؤا بعملية قطع الاشجار ونقلها إلى مستودعات في مدينة "عفرين".

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الميليشيات المرتبطة بقوات الاحتلال التركي عملت على إحراق وقطع الأشجار في مساحة تقدر بـ ١٢ ألف هكتار من الأراضي الحراجية في ريف حلب الشمالي الغربي، في وقت عمدت به قوات الاحتلال التركي إلى اقتلاع ما يزيد عن ١٠٠ ألف شجرة زيتون بهدف إنشاء جدران ونقاط لأهداف عسكرية.

المصدر: خاص - داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة