خاص

فوارق كبيرة في سعر المحروقات بين شمال الحسكة وجنوبها

مصدر الصورة: داماس بوست
خاص | داماس بوست

تتواصل أزمة المحروقات في الجزء الذي تحتله "قوات سورية الديمقراطية"، من ريف دير الزور، وذلك على خلفية استمرار تهريب النفط السوري من الحقول الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي للمحافظة إلى الأراضي التي تحتلها قوات النظام التركي وميليشياته في الريف الشمالي الشرقي من محافظة حلب.

فارق الأسعار بين محافظة الحسكة ومحافظة دير الزور في المشتقات النفطية المكررة بشكل بدائي وصل إلى أكثر من ١٠٠ ليرة سورية للمازوت الذي يباع في الحسكة بنحو ٥٠ ليرة سورية، فيما يباع في ريف دير الزور بنحو ١٥٠ ليرة، أما البنزين المكرر بدائيا الذي يباع في الحسكة بـ ٧٨ ليرة، فإنه يباع في دير الزور بـ ٢٠٠ ليرة سورية.

ارتفاع أسعار المحروقات انعكس على حركة الأسواق المحلية، وزادت بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين أسعار المواد الأساسية وأجور النقل، كما إن أجور الحصادات في المحافظة ترتفع من ١٥٠٠ ليرة سورية للدونم في محافظة الحسكة إلى ٣٠٠٠ ليرة سورية للدونم في دير الزور، كما إن أجور تسويق القمح والشعير إلى المراكز التي حددتها الدولة السورية في القامشلي شبه مستحيلة على الفلاحيين، مع انعدام القدرة على الانتقال إلى الضفة الغربية لنهر الفرات للتسويق في مركز محافظة دير الزور.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها "داماس بوست"، فإن ما يقارب ٥٠٠ صهريج، تنقل النفط حقول دير الزور إلى مدينة "جرابلس"، وتمر من معبر "أم جلود" الواقع إلى الشمال الشرقي من مدينة "منبج"، لتدخل مناطق تحتلها قوات النظام التركي على الرغم من العداء المفترض ما بين "أنقرة"، و "قوات سورية الديمقراطية"، نتيجة لارتباط الاخيرة بـ "حزب العمال الكردستاني"، الموضوع على لائحة المنظمات الإرهابية من قبل مجلس الأمن الدولي.

وتقوم "قوات سورية الديمقراطية"، ببيع المشتقات النفطية المكررة بشكل بدائي إلى الفصائل المرتبطة بالاحتلال التركي في جرابلس بأسعار بخسة، إذ لا يتجاوز ليتر الماوزت الواحد سعر ٣٥ ليرة، فيما يتراوح سعر البنزين بين ٥٥ - ٦٥ ليرة، علما إن "قسد"، تمتلك عددا كبيرا من الحرقات الكهربائية لتكرير النفط، الذي تبيع برميله الخام بمبلغ لا يزيد ٢٥ دولارا أمريكيا، علما إن "درع الفرات"، تقوم ببيع جزء كبير مما تشريه من المحروقات إلى تنظيم "جبهة النصرة" في إدلب، وتنتقل قوافل النفط عبر طريق "إعزاز - عفرين - أطمة - إدلب".

المصدر: خاص - داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة