خاص

تحضيرات في عفرين لمظاهرات ضد تركيا

خاص | داماس بوست

تحدث مصادر معارضة عن نيتها تنظيم مظاهرات ضد النظام التركي في مدينة "عفرين"، والمناطق التابعة لها بريف حلب الشمالي الغربي، نتيجة للقرار الذي أصدرته قيادة قوات الاحتلال التركي بإغلاق ما يسمى بـ "مكاتب المهجرين"، التابعة لـ "الائتلاف المعارض"، الذي يتخذ من تركيا مقراً أساسياً له.


المصادر قالت إن توجه تركيا نحو "توطين" عوائل الميليشيات المسلحة التي نقلت من ريف إدلب، بعد عدم قبول المسليحن التسوية في مناطقهم الأصلية التابعة لـ "دمشق - حمص - حماة - درعا"، لم يرضي بعض الأطياف السياسية التابعة لـ "الائتلاف المعارض"، مثل ما يسمى بـ "اتحاد التنسيقايات -مكاتب المهجرين - أعضاء مجلس محافظة دمشق التابعة للائتلاف"، إذ إن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى دمجهم بسكان المنطقة الأصليين، وتحويل مقر إقامتهم الدائم إلى "عفرين"، والمناطق المحيطة بها، ما سيعني بالضرورة ضياع ما أسموه بـ "حقوقهم المادية والمعنوية".

الدعوة للتظاهر ضد القرار التركي، قابلتها مخابرات الاحتلال التركي والميليشيات التابعة له، باعتقال نحو ١٥٠ شخصاً خلال الأيام الماضية من عوائل الميليشيات المسلحة واقتيادهم إلى أحد مقرات الاحتلال التركي في ناحية "الشيخ حديد"، القريبة من الشريط الحدودي مع لواء أسكندرونة الذي تحتله تركيا.

وتؤكد مصادر أهلية أن التحرك الذي يقوده من يديرون "مكاتب المهجرين"، لم يأتي على أساس المصلحة العامة وفقاً لمزاعمهم، إذ إن وقف التمويل الذي يحصلون عليه من قبل الدول المانحة لـ "الائتلاف المعارض"، هو السبب الأساسي لتحريك المدنيين ضد القرار التركي، إذ إن التسهيلات والإغراءات المادية المقدمة من قبل النظامين التركي والقطري لعوائل الميليشيات كـ "الرواتب الشهرية - الأراضي الزراعية - المنازل السكنية"، تعد من أهم أسباب استقطاب الراغبين بالسكان في مناطق "عفرين"، من عوائل الميليشيات، وذلك على حساب الممتلكات الخاصة لسكان المنطقة الأصليين.

وكان تقرير سابق لـ "داماس بوست"، قد كشف عن نشاط مشبوه من قبل جمعيات "خيرية" تتبع للحكومة القطرية، في عفرين والمناطق التابعة لها، إذ تقوم هذه الجمعيات بتقديم رواتب تصل إلى ٣٠٠ دولار أمريكي لكل أسرة شهريا، إضافة إلى قيام إحدى الجمعيات التي تسمى "قطر لرعاية الأرامل"، بتقديم مبلغ ٣ آلاف دولار أمريكي لمن يتزوج إحدى الأرامل القاطنات في المخيمات الواقعة على الأطراف الشمالية لمحافظة إدلب، شريطة أن يتم نقل سكن الزوج إلى المناطق التابعة لمدينة "عفرين".

 

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها