خاص

"قطاف ورق العنب في عفرين يحتاج لموافقة "الساطان مراد

خاص | داماس بوست

قالت مصادر أهلية أن الميليشيات المندمجة تحت مسمى "الجيش الوطني"، في مدينة "عفرين"، والمناطق التابعة لها بريف حلب الشمالي الشرقي، داهما مزارع العنب في عدد من المناطق لتطرد أصحابها الأصليين تحت التهديد بـ "القتل"، في حال دخلوا إلى مزارعهم قبل الحصول على إذن رسمي من ميليشيا "السلطان مراد"، التي تعد كبرى الميليشيات المدعومة من الاحتلال التركي في المنطقة.



وبحسب المصادر، فإن المداهمات في القرى الواقعة إلى الغرب من مدينة "عفرين"، ومحيط ناحية "جنديرس"، تتزامن مع موسم قطاف "ورق العنب"، الذي يعد أحد مصادر الدخل الأساسية لسكان المنطقة المعتمدين على الزراعة في معيشتهم، مشيرة إلى أن الميليشيات استقدمت عمالا تابعين لها لقطاف الموسم.

سرقة موسم "ورق العنب"، يأتي استكمالا لسلسلة عمليات السطو على المواسم الزراعية من قبل الميليشيات المسلحة التابعة لاحتلال التركي، إذ كانت ميليشيا "السلطان مراد"، قد سيطرت على مساحات من الأرضي المزرعة بالزيتون وقامت بتأجيرها إلى عوائل الميليشيات المسلحة التي تم استقدامها من قبل الاحتلال التركي من المخيمات في محافظات "إدلب"، كما عملت الميليشيات على سرقة موسم "زيت الزيتون"، من الأسر التي رفضت النزوح من المنطقة بعد احتلالها من قبل النظام التركي وميليشياته.

يشار إلى أن "عفرين"، والمناطق التابعة لها في ريف حلب الشمالي الغربي تخضع لسيطرة الاحتلال التركي منذ ١٨ آذار من العام الماضي، وذلك بعد عملية عدوانية شنتها أنقرة بحجة محاربة الإرهاب الذي تحصر وجوده في سورية بـ "الوحدات الكردية"، نتيجة لارتباطها بـ "حزب العمال الكردستاني"، الموضوع على لائحة التنظيمات الإرهابية من قبل مجلس الامن الدولي.

كما يذكر أن غالبية الميليشيات المرتبطة بالنظام التركي والتي تعرف باسم "درع الفرات"، أو "الجيش الوطني"، ترتبط عقائديا بجماعة "الإخوان المسلمين"، المحظورة في عدد كبير من الدول العربية، والمدعومة في الوقت نفسه من قبل النظامين القطري والتركي، وأبرز هذه الميليشيات هي "السلطان مراد - السلطان سليمان شاه - أحرار الشرقية".

 

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها