خاص

"الآسايش" تطلق النار على امرأتين وأطفالهما في مخيم الهول

خاص | داماس بوست

أكد مصدر طبي لـ "داماس بوست"، أن سيدة من الجنسية السورية أصيبت برصاص ميليشيا "الآسايش"، في "مخيم الهول" بريف الحسكة الشرقي، وذلك أثناء محاولتها الفرار مع سيدة ثانية برفقة أطفالهما، مشيراً إلى أن المصابة في حالة حرجة بسبب إصابتها في الصدر والكتف بشكل مباشر.

مصادر أهلية قالت لـ "داماس بوست"، أن حراس "مخيم الهول"، أطلقوا النار في ساعة متأخرة من ليل أمس على سيدتين حاولتا الفرار مع أطفالهما من القسم الخامس من المخيم، وفيما تم نقل المصابة إلى "مشفى الحكمة"، في مدينة الحسكة، فقد تم اعتقال السيدة الثانية مع الأطفال العشرة في سجن داخل المخيم الذي تحول إلى ما يشبه معسكر الاعتقال لنحو ٧٢ ألفاً، بعد أن سلمت "قسد"، وأفرجت عن عدد من عوائل تنظيم "داعش".
ويعد الجناحين "الخامس" و "السابع"، مكاناً لإقامة جزء من عوائل تنظيم "داعش" سوريي الجنسية، وتعتبر الظروف المعاشية السيئة التي يعاني منها سكان المخيم أهم أسباب محاولات الفرار التي تقابلها "قسد"، بإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على الفارين، ما أدى مطلع الشهر الماضي إلى مقتل امرأتين من الجنسية العراقية، وإصابة ثالثة من الجنسية التونسية.
مصادر أهلية في المخيم، قالت إن وحدة تحلية المياه التي ركبتها "الأمم المتحدة" في مخيم الهول، لا تلبي احتياجات السكان من مياه الشرب، وخلال المرحلة الماضية التي شهدت ارتفاعا كبيراً في درجات الحرارة، بات المخيم يعاني من أزمة في تأمين مياه الشرب، وسط منع "قسد" سكانه من مغادرته ولو بشكل مؤقت، في وقت انتشرت فيه الصهاريج الخاصة التي يمتلكها قيادات "الآسايش"، لبيع الماء بأسعار تصل إلى ٢٠٠٠ ليرة سورية للبرميل الواحد.
وبرغم إن عدداً كبيراً من المنظمات الأممية تعمل على تأمين احتياجات السكان الذين نقل معظمهم من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي خلال شهر آذار الماضي، وتقدر تكلفة إطعام سكان المخيم في اليوم الواحد بنحو ٧ ملايين ليرة سورية، الأمر الذي يدفع بعض المنظمات إلى وقف خدمات إذا لم تستجب الدول المعنية لنداءات "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، لتسلم مواطنيها، علما أن الجنسية العراقية تعد الأكثر انتشارا بين سكان المخيم الأجانب.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها