محلي

مشفى التوليد: انخفاض وفيات الأمهات والولدان إلى “مستويات قياسية”

محلي | داماس بوست

وضع مشفى دار التوليد وأمراض النساء الجامعي في دمشق أقساماً جديدة بالخدمة للعناية المشددة والعمليات النسائية والولادة إضافة إلى مكتبة مركزية وقاعة اجتماعات وندوات لتقترب معها عمليات الترميم في المشفى من نهايتها، والتي بلغت كلفتها ما يقارب 600 مليون ليرة سورية.


واوضح مدير المشفى الدكتور بشار الكردي لـ سانا أن الأقسام الجديدة أنجزت على مدى ثلاث سنوات وهي جناح العناية المشددة بطاقة استيعابية تسعة أسرة مزودة بكامل التجهيزات من “أجهزة مراقبة وتنفس آلية وجهاز صدمة كهربائية وآخر لتخطيط قلب” فيما يضم جناح النسائية الخاص ضمن الطابق الأول أربع غرف “سويت” وأربع غرف إقامة درجة أولى أما جناح العمليات والولادة الخاص في الطابق الخامس فهو مجهز حسب الكردي بكامل المستلزمات الطبية ويضم غرفتي عمليات قيصرية وباردة وغرفتي ولادة وغرفة مراقبة وفحص وغرفة إنعاش وليد إضافة إلى جناح خاص مجهز يتضمن أربع غرف سويت وأربع غرف إقامة درجة أولى.

وحول المؤشرات الصحية في المشفى كشف مديره عن انخفاض وفيات الأمهات والولدان خلال الفترة الأخيرة إلى “مستويات قياسية” مع تطور الخدمات الطبية المقدمة والتوجه نحو الحد من العمليات القيصرية والتخفيف منها قدر الإمكان حيث بلغ عدد الولادات الطبيعية منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر نيسان الماضي 1973 والولادات القيصرية 2486.

ولفت مدير المشفى إلى مجموعة صعوبات تواجه العمل أبرزها نقص أطباء التخدير حيث يجري المشفى يومياً نحو 50 عملية ما بين إسعافية وباردة ما يشكل ضغطاً كبيراً واستنزافاً لطاقة الأطباء المخدرين الثلاثة الموجودين في المشفى مبيناً أنه تم الإعلان مؤخراً عن حاجته لأطباء تخدير وقلبية وطوارئ.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها