خاص

العشائر تطالب قسد بابنائها المعتقلين والمجندين

خاص | داماس بوست

أصدر الاجتماع العشائري الذي انعقد في مدينة "الشحيل"، بريف دير الزور الشرقي، بياناً، طالب فيه بتسليم المناطق الواقعة شرق نهر الفرات إلى أبناءها، بدلاً مما يسمى بـ "الإدارة الذاتية"، المعلنة من طرف واحد من قبل "مجلس سورية الديمقراطية"، المدعوم من واشنطن.

البيان الذي تلاه الشيخ "جميل الهفل"، طالب بوقف علمليات الاعتقال التعسفي بحق أبناء المنطقة من قبل "قوات سورية الديمقراطية"، وإطلاق سراح كامل المعتقلين لديها وإسقاط التهم الموجهة إليهم بناء على التقارير التي وصفها بـ "الكيدية"، كما لفت إلى ضرورة إخلاء المخيمات الواقعة بريف دير الزور، خاصة من النساء والأطفال.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها "داماس بوست"، من مصادر كردية فإن عدد المعتقلين من أبناء ريف دير الزور، يصل إلى أكثر من "٣٥٠٠" شاب بينهم عدد كبير دون سن الثامنة عشرة، وتحتجزهم "قسد"، في السجون التي أقامتها في كل من "ابو خشب - الكبر - الكشكشية"، مشيرة إلى أن غالبية الشبان المعتقلين لديها لم توجه أي تهمة إليهم بعد.
المصادر لفتت إلى أن عمليات الاعتقال التي نفذتها "قسد"، خلال العام الماضي، كانت بزعم انتماء بعض الشبان أو موالاتهم لتنظيم "داعش"، إلا أن إخلاء سبيل أي شاب ممكن أياً كانت تهمته إذا ما قام ذويه بدفع رشاوى مالية لـ "قسد"، قد تصل إلى ١٥ ألف دولار أمريكي.
من جانب آخر، توصلت "قسد"، إلى اتفاق مع أبناء قرية "علوة الشمساني"، بريف الحسكة الجنوبي، يفضي إلى إطلاق سراح أبناء القرية المعتقلين في سجونها، والتوقف عن عملية التجنيد الإجباري بحق الشبان، مقابل توقف المظاهرات التي كانت قد شهدتها القرية خلال الأيام القليلة الماضية، كما ينص الاتفاق على تأمين مياه الشرب والتعهد من قبل "قسد"، بتأمين المشتقات النفطية المكررة بشكل بدائي لسكان القرية التي ستبدأ موسم حصاد الشعير خلال الأيام القادمة.
وكانت مناطق متفرقة من ريف دير الزور والحسكة، قد شهدت مظاهرات تحولت إلى صدامات بين "قسد"، والمتظاهرين، الذين خرجوا للمطالبة بوقف عملية تهريب النفط السوري إلى إقليم شمال العراق "كرستان"، وتحسين الأحوال المعاشية، وإطلاق سراح المعتقلين، وكان رد الفعل العنيف من قبل "قسد"، واستخدامها للرصاص الحي لتفريق المتظاهرين قد تسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا بين شهيد ومصاب.

المصدر: داماس بوست - محمود عبد اللطيف

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها