خاص

بنيران تركيّة.. إصابة 4 نازحين تشغلهم "قسد" بحفر الأنفاق شمال الرقة

خاص | داماس بوست

أصيب عدد من العمال المدنيين الذين توظفهم "قوات سورية الديمقراطية"، في حفر الأنفاق بمدينة "تل أبيض"، بريف الرقة الشمالي نتيجة لإطلاق النار عليهم بشكل مباشر من قبل حرس الحدود التركي المعروف باسم الـ "جندرما". 

وقالت مصادر محلية أن قوات النظام التركي، فتحت النار على العمال خلال قيامهم بحفر الأنفاق لصالح" قسد"، عصر اليوم، ما أدى للإصابة 4 منهم بجروح متفرقة، مشيرة إلى أن المصابين نقلوا إلى النقاط الطبية في مخيم "عين عيسى"، الواقع بريف الرقة الشمالي الغربي. 
وتؤكد المعلومات التي كان قد نشرها "داماس بوست"، قبل شهرين من الآن، إن "قوات سورية الديمقراطية"، تشغل عدد كبير من الشبان القاطنين في المخيمات التي تسيطر عليها في المحافظات الشرقية، ضمن عمليات حفر الأنفاق الدفاعية والتحصينات القتالية في مناطق الحدود، إضافة إلى تشغليهم، في عمليات البحث والنقيب العشوائي عن الآثار في محيط عدد من المناطق الكبرى في شمال وشمال شرق سورية، كـ "منبج - قلعة جعبر". 
ويضطر المقيمون في المخيمات للعمل ضمن ورشات "قسد"، للحصول على دعم مادي يساعدهم على إعالة أسرهم، وسط قلة المساعدات الإنسانية التي تصل إلى المخيمات في محافظة الرقة، وريف حلب الشرقي، والعراقيل الكبيرة التي تفرضها "قسد"، في طريق الشبان الراغبين بالعمل ضمن المناطق القريبة من المخيمات، كالحصول على "موافقة أمنية"، مما يسمى بـ "الاستخبارات العسكرية"، و "ورقة كفيل"، والتي تعني ضرورة أن يكفل أحد أبناء المنطقة الأصليين، نظيره السوري المقيم في المخيم. 
وتدفع "قسد"، مبلغ 14 ألف ليرة سورية، لقاء حفر المتر المكعب الواحد، وبرغم المخاطر التي تصاحب هذا النوع من الأعمال، إلا أن عدد يتراوح بين 400-500 نازح مقيم في المخيمات يعملون بها، وكان حوالي 10 من العمال قد أصيب الشهر الماضي نتيجة لانهيار أحد أنفاق "قسد" في مدينة "تل أبيض"، أثناء عمليات حفره. 
يشار إلى أن "قسد"، كثفت من عملية حفر الأنفاق وإقامة التحصينات القتالية، مع تزايد التهديدات التركية بشن عملية عدوانية في مناطق "شرق الفرات"، بحجة قتال "الوحدات الكردية"، نتيجة لارتباطها بـ "حزب العمال الكردستاني"، الموضوع من قبل مجلس الأمن الدولي على لائحة المنظمات الإرهابية.

المصدر: داماس بوست - محمود عبد اللطيف

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها