خاص

حرائق تلتهم مواسم الحبوب.. الحصاد مكلف في الحسكة ومتأخر في دير الزور

خاص | داماس بوست

تعرضت مساحات من الأراضي الزراعية في قرية "العوض"، بريف الحسكة الجنوبي لخسائر مادية بسبب حرائق مجهولة الأسباب، وقالت مصادر محلية لـ "داماس بوست"، إن المساحة المتضررة تقدر بنحو 100 دونم من الأراضي المزروعة بموسم الشعير. 

ومع بروز أزمة المحروقات في المناطق الجنوبية من ريف الحسكة، فقد أكدت مصادر أهلية إن اسعار أجرة الحصاد ارتفعت بمقدار النصف تقريبا، ليتراوح المبلغ الذي يتقاضه أصحاب الحصادات ما بين 1500 - 2000 ليرة سورية عن الدونم الواحد، ما يجعل من تكلفة الحصاد عالية على الفلاحين، خاصة الذين تضرر جزء من محصولهم بسبب الفيضانات التي شهدتها مناطق ريف الحسكة خلال شهر نيسان الماضي. 
ومن المتوقع أن يزيد انتاج محافظة الحسكة للعام الحالي عن 700 ألف طن من القمح والشعير، في حين رصدت ما تسمى بـ "الإدارة الذاتية"، مبلغ 200 مليون دولار أمريكي لشراء موسم الحبوب للعام الحالي، بعد أن اتفقت مع تجار من إقليم شمال العراق "كردستان"، وآخرون من مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك بهدف تهريب الموسم الحالي إلى كل من العراق وتركيا، لما يحققه فارق السعر عن السوق المحلية من أرباح. 
يشار إلى أن المناطق الواقعة شرق نهر الفرات بريف دير الزور، تشهد تأخر ببدء موسم الحصاد، وذلك لفقدان المحروقات الناتج عن استمرار "قوات سورية الديمقراطية"، بتهريب النفط ومشتقاته المكررة بشكل بدائي إلى كل من العراق وتركيا، علما إن سعر ليتر المازوت المكرر من قبل "قسد"، لا يتجاوز سعره ليرة سورية في محافظة الحسكة، في حين قفز السعر إلى نحو 250 لير في مناطق ريف دير الزور.

 

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها