سياسي

مصدر تركي: لا تفهموا تصريحات أردوغان بمعناها «الحرفي»

مصدر الصورة: وكالات
سياسي | داماس بوست

تعليقاً على تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول أن هدف دخول جيشه إلى الأراضي السورية هدفه إسقاط الرئيس بشار الأسد، صرح مصدر في الرئاسة التركية أنه "لا يتوجب فهم هذا التصريح بمعناه الحرفي".

وعبر المصدر عن أمله بأن يتم "تخطي سوء الفهم الروسي الذي حصل على خلفية هذا التصريح بشكل عاجل".

وآثار تصريح أردوغان ضجة إعلامية استدعت ردوداً من دمشق وموسكو حيث أعرب دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي عن "دهشة" بلاده إزاء التصريح "المفاجئ" وقال بأنه "غاية في الخطورة لأنه يتنافر مع التصريحات التركية السابقة ويتعارض مع فهم روسيا.

وأعلنت الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف سيطرح خلال مباحثاته في تركيا الخميس هذا التصريح.

وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على تصريحات أردوغان قائلة إن "ما نقل عنه لم يكن تصريحا مسجلاً"، وأن "موسكو تعتمد التصريحات العلنية فقط".

أما الخارجية السورية فقد اصدرت بياناً قالت فيه أن "هذه التصريحات تضع حداً لأكاذيب أردوغان حول التدخل التركي"، وأنها "نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكره".

وبدأ الجيش التركي عملية "درع الفرات" في شمال سوريا يوم 24 آب الماضي، بالتعاون مع بعض الفصائل المنضوية تحت ما يسمى "الجيش الحر"، بزعم  "تطهير المناطق المحاذية للحدود التركية من أي وجود لتنظيم "داعش".

مصدر تركي: لا تفهموا تصريحات أردوغان بمعناها «الحرفي»

تعليقاً على تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول أن هدف دخول جيشه إلى الأراضي السورية هدفه إسقاط الرئيس بشار الأسد، صرح مصدر في الرئاسة التركية أنه "لا يتوجب فهم هذا التصريح بمعناه الحرفي".

وعبر المصدر عن أمله بأن يتم "تخطي سوء الفهم الروسي الذي حصل على خلفية هذا التصريح بشكل عاجل".

وآثار تصريح أردوغان ضجة إعلامية استدعت ردوداً من دمشق وموسكو حيث أعرب دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي عن "دهشة" بلاده إزاء التصريح "المفاجئ" وقال بأنه "غاية في الخطورة لأنه يتنافر مع التصريحات التركية السابقة ويتعارض مع فهم روسيا.

وأعلنت الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف سيطرح خلال مباحثاته في تركيا الخميس هذا التصريح.

وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على تصريحات أردوغان قائلة إن "ما نقل عنه لم يكن تصريحا مسجلاً"، وأن "موسكو تعتمد التصريحات العلنية فقط".

أما الخارجية السورية فقد اصدرت بياناً قالت فيه أن "هذه التصريحات تضع حداً لأكاذيب أردوغان حول التدخل التركي"، وأنها "نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكره".

وبدأ الجيش التركي عملية "درع الفرات" في شمال سوريا يوم 24 آب الماضي، بالتعاون مع بعض الفصائل المنضوية تحت ما يسمى "الجيش الحر"، بزعم  "تطهير المناطق المحاذية للحدود التركية من أي وجود لتنظيم "داعش".

المصدر: روسيا اليوم -الأناضول-سانا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها