اجتماعي

ناشط عراقي للسوريين: استنسخوا تجربتنا في حماية أطفال الشوارع

مصدر الصورة: داماس بوست
اجتماعي | داماس بوست

قدم رئيس "البيت العراقي للإبداع" لرعاية أطفال الشوارع والأيتام، هشام الذهبي، نصيحة للشباب السوريين المنخرطين في حماية الأطفال في بلدهم، من خلال الاستفادة من تجربته في هذا المجال.

وأجرى مراسل RT حوارا مع الذهبي، بعد اطلاع الأخير على برنامج "تحقيقات" في حلقته الأولى على شاشتنا، والتي حملت عنوان "أطفال الشوارع في سوريا.. أسباب وتداعيات" وسلطت الحلقة الضوء على ظاهرة أطفال الشوارع في دمشق واستنشاقهم لمخدر يُعرف بـ"الشعلة".

وقال الذهبي إن "الظروف التي يمر بها الشعب السوري هي ذات الظروف التي مر بها العراق بعد 2003، والأطفال هم الشريحة الأكثر تعرضاً للخطر باعتبارهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم والمطالبة بحقوقهم"، موضها أن ظاهرة أطفال الشوارع موجودة في أغلب البلدان العربية، منها مصر والمغرب وكذلك اليمن التي انتشرت فيها في الفترة الأخيرة، بالإضافة للعراق وسوريا.

وتابع "قد يتشابه الأطفال في العراق وسوريا في جوانب كثيرة من المعاناة، ففي العراق كانوا يستنشقون ما يُسمى (الثنر والسيكوتين) والآن في سوريا الشعلة، ورغم اختلاف المسميات لكن النتيجة واحدة. من خلال تجربتنا، عملنا لاستقطاب هؤلاء الأطفال والعمل على الجانب النفسي من خلال تخصصنا في هذا المجال واستطعنا أن نبعدهم عن محيطهم الخطر".

وأضاف الذهبي "وفرنا لهم كل شيء والبيئة الصالحة والإيجابية. لدينا برنامج للعلاج النفسي الخاص بالمواهب واستطعنا أن نشغل وقتهم بالمواهب وإبعادهم عن الأجواء السابقة التي كان يعيشونها. قلة الاهتمام والإهمال هو من يدفعهم إلى هذه السلوكيات. الأطفال المشردون في الشوارع يتعرضون لكل ما هو سيء".

ووجه نصيحته للشباب السوري الراغب في الانخراط في النشاطات الإنسانية لخطو "خطوات جريئة في مساعدة هؤلاء الأطفال من خلال جمعهم وإيوائهم وتوفير الحماية لهم"، مستدركا بالقول إن "الأمر صعب لكنه ليس مستحيلا خاصة مع وجود شباب سوريين لديهم الإصرار للعمل في مثل هذه المشاريع"

وختم اللقاء موجها نداء للشباب السوريين قائلا: استنسخوا تجربتنا لإنقاذ الأطفال".

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة