دراما

الدراما السورية بانتظار التسويق

دراما | داماس بوست

ببطء تتحرك عجلة الإنتاج في الدراما السورية لتنفذ عددًا من المسلسلات بعد أشهر كثرت فيها المشاريع وتغيرت اتجاهاتها من الإخراج إلى النجوم على أمل أن تعطي المحطات العربية إشارة البدء بالعرض.

ببطء تتحرك عجلة الإنتاج في الدراما السورية لتنفذ عددًا من المسلسلات بعد أشهر كثرت فيها المشاريع وتغيرت اتجاهاتها من الإخراج إلى النجوم على أمل أن تعطي المحطات العربية إشارة البدء بالعرض. فبعد جملة من الأنباء عن إنهاء التعاون بين المخرج سامر برقاوي وشركة «سيدرز آرت برودكشن» عاد الطرفان ليعلنا انتاج مسلسل يجمع تيم حسن ونادين نجيم للمرة الثالثة. يبدأ تصوير العمل الذي يحمل اسم «الهيبة» بعد بضعة أشهر وهي المهلة الكافية لانتهاء البرقاوي من تصوير المسلسل السوري المحلي «شبابيك».
يتردد أن عملاً ثالثاً سيكون على لائحة مخرج «بعد السقوط» في الربيع المقبل يجمعه بالكاتب عدنان العودة الذي سبق وكشف عن مسلسلين، الأول ستنتجه شركة «سما الفن» وكان من المقرر أن يخرجه الليث حجو قبل أن يذهب إلى البرقاوي، والثاني بعنوان «أوركيدا» الذي تتولى إنتاجه شركة «ابلا» وبات من شبه المؤكد أن المخرج حاتم علي سيقوده بعد كل ما قيل عن اعتذار الأخير وتوجهه إلى مصر لتصوير مسلسل «حجر جهنم» المقرر عرضه في شباط المقبل. وفيما انتهى المخرج هشام شربتجي من تنفيذ «أزمة عائلية» انطلق مؤخراً بين بيروت ودمشق تصوير مسلسله الجديد «مذكرات عشيقة سابقة» الذي ينتمي إلى الدراما العربية المشتركة ويجمع الممثلين باسم ياخور وكاريس بشار ونيكول سابا.
في المقابل بات من شبه المؤكد أن تعاوناً جديداً سيجمع الليث حجو بالكاتب رافي وهبة ضمن مسلسل «جريمة حب» من دون أن يكشف المؤلف أو المخرج أي تفاصيل عن العمل المرتقب بعد تجربة سابقة في «سنعود بعد قليل».
دراما البيئة الشامية لن تعرف الهدوء بدورها. ومع كل السلبيات المتلاحقة حيالها لم يتردد بسام الملا في فتح أبواب الحارة للمرة التاسعة على الرغم من انسحاب أبطال جدد أبرزهم سلاف فواخرجي، فيما تردد أن مصير شخصية «أم عصام» التي تؤديها صباح الجزائري سينتهي دورها في العمل من دون أن يعني ذلك وجود خلاف بين الممثلة والمخرج الذي دأب على إنهاء دور أي شخصية لا يتوافق معها في العمل. وعلى مقلب آخر في حارات الشام، سينطلق تصوير «قناديل العشق» للمخرج سيف سبيعي عن نص من كتابة خلدون قتلان، والأخير، وللسنة الرابعة على التوالي، يبقى مصير مسلسله «حرملك» مؤجلاً بعد أن تنقل بين مختلف شركات الإنتاج والمخرجين وترددت معلومات عن تحضيرات لتصويره في الإمارات وهو ما تبين عدم دقته لاحقاً.
ولكن ماذا عن فرص العرض خصوصًا أن الموسم السابق كان مخيباً لجهة التسويق؟ تنفي مصادر من أحد شركات الإنتاج في دمشق أن تكون الفضائيات العربية قد حجزت مواعيد لعرض الأعمال السورية خلال الموسم الرمضاني المقبل، خصوصًا أن أيًا منها لم يقدم على شراكة إنتاجية يضمن من خلالها المنتجون بيع المسلسلات. يعتبر المصدر  أن الوقت ما زال مبكراً لاسيما ان المحطات تفاوض لشراء العمل السوري في الأسابيع الأخيرة قبل رمضان في محاولة لتقليل السعر، وهو أمر يشمل القنوات الكبرى في الخليج وحتى اللبنانية أو العراقية. في المقابل يستبعد المصدر تكرار تجربة الموسم الماضي الذي شهد تراجعًا من ناحية المحتوى والتسويق لصالح الدراما المصرية والخليجية واللبنانية.

المصدر: طارق العبد - السفير

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها