المهجر

تعرّف على أنواع اللجوء في ألمانيا

مصدر الصورة: وكالات
المهجر | داماس بوست

 هناك ثلاثة أنواع للجوء في ألمانيا:

أولها حق اللجوء السياسي: وهو أعلى قرار لجوء حيث يعطى للملاحقين سياسيا في بلادهم إذا كانوا شخصيات سياسية أو عسكرية، وبهذا القرار ينال اللاجئ السياسي حق الإقامة لثلاث سنوات قابلة للتجديد في الاتحادية الألمانية ويمنح الحقوق نفسها المعطاة للمواطن الألماني عدا المشاركة في الانتخابات، ويحق له أيضا التقدم بطلب بلم شمل العائلة من الدرجة الأولى وهم الزوجة والأولاد، كما يعطى اللاجئ السياسي حماية خارج الاتحادية من قبل الخارجية الألمانية.

ثانيا حق اللجوء الإنساني: هو يشبه السياسي ولكن لا يمنح الحماية خارج الاتحادية، حيث ينال صاحبه حق الإقامة لثلاث سنوات قابلة للتجديد ويحصل على حقوق كاملة منها حق لم شمل الأسرة من الدرجة الأولى، ومثل هذا القرار يناله من أتى من بلاد بها حروب قائمة وصاحبه كان قد تعرض لنوع من الاضطهاد جنسي كان أم دينيا أم سياسيا أم حتى إنسانيا فينال حق اللجوء الإنساني( وهذا القرار هو ما كان يحصل عليه غالبية السوريين قبل عام 2016)

ثالثا الحماية الفرعية أو المؤقتة: وهذا الحق يناله من أتى من بلاد الحرب فيها مستعرة ولكن لم يتعرض صاحب الطلب إلى أي نوع من الاضطهادات المشار اليها وفق اتفاقية دبلن ( جنسي، عرقي، سياسي أو حتى مذهبي) حيث أتى هاربا فقط من ويلات الحرب.

وتشير إحصائيات المحكمة العليا في الاتحادية الألمانية المسؤولة عن إصدار قرارات اللجوء إلى أنه في عام 2015 هناك نسبة ممن حصل على حق الحماية الفرعية من طالبي اللجوء السوريين أقل من 3%, وفي عام 2016 حتى نهاية شهر حزيران وصلت نسبة من حصلوا على حق الحماية الفرعية من السوريين الى 55% ولكن لماذا؟؟؟

مع بداية عام 2016 بدأ يظهر التغير في مسار السياسية الألمانية تجاه اللاجئين حيث طلبت من تركيا أن تغلق حدودها للحد من تدفق اللاجئين إلى المانيا, وذلك لأن الإحصائيات تشير إلى تراجع شعبية الحزب الحاكم في ألمانيا CDU جنبا إلى جنب SPD بنسبة كبيرة, ما سيؤدي إلى احتمالي خسارة الغالبية الحاكمة مع الانتخابات القادمة في أيلول عام 2018 حيث يتم اجراء انتخابات للمستشارة أو المستشار الألماني الجديد ويتوجب عليه أن يحصل مع حزبه و حزب أخر على نسبة تفوق الـ 50 % في البرلمان الألماني وهذا ما ظهر تراجعه بشكل كبير.

ومن ضمن عدة قرارات تم اتخاذها للحد من خسارة الأصوات هي التشدد مع سياسة اللجوء التي بدأت تظهر معالم الاستياء على الألمان بسببها، فبدأت الحكومة بتطبيق قرارات جنيف ودبلن حرفيا، فمن يستحق اللجوء الإنساني يناله، من أتى من الحرب وليس لديه سبب قاهر سوى الهرب من آلة الحرب فينال الحماية الفرعية وهي التي تمنعه بدورها من حق لم الشمل لسنتين وفي حال استقرار أي جزء من بلاده التي هرب منها يعاد إليها فورا.

الكثير من السوريين ينالون حق الحماية الفرعية فيقومون مباشرة بالطعن لدى المحكمة العليا للحصول على حق اللجوء الإنساني فمنهم من يقبل طعنه ومنهم من يقابل طلبه بالرفض.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها