سياسي

الأسد يعزي بوفاة كاسترو.. حيـاة الزعيم الكوبي في سطور

مصدر الصورة: وكالات
سياسي | داماس بوست

أرسل الرئيس بشار الأسد اليوم برقية تعزية إلى الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بوفاة الزعيم فيديل كاسترو الذي توفي عن عمر يناهز 90عاماً صباح اليوم.

وجاء في برقية التعزية أن "القائد العظيم فيديل كاسترو قاد نضال شعبه وبلاده ضد الإمبريالية والهيمنة لعقود من الزمن بكل كفاءة واقتدار وأصبح صموده أسطوريا وملهما للقادة والشعوب في كل أنحاء العالم".
وأضاف الرئيس الأسد "كوبا الصديقة تمكنت بقيادته من الصمود في وجه أعتى العقوبات والحملات الظالمة التي شهدها تاريخنا الحديث فأصبحت بذلك منارة لتحرر شعوب دول أمريكا الجنوبية وشعوب العالم أجمع", مشدداً على أن اسم كاسترو "سيبقى خالدا في أذهان الأجيال وملهما لكل الشعوب الطامحة إلى الاستقلال الحقيقي والتحرر من ربقة الاستعمار والهيمنة".
وسبق لكاسترو أن زار دمشق في العام 2001 وكانت هذه زيارته الأولى لها والتقى خلالها بالرئيس الأسد.

ردود فعل دولية
وتستمر مراسم الحداد الوطني في كوبا على زعيمها حتى تاريخ 4 كانون الأول، حيث سيدفن رماده بعد حرق جثمانه في مدينة سنتياغو الواقعة جنوب شرقي كوبا.
وكان زعماء أمريكا اللاتينية أول من نعى الزعيم الراحل، كما أشاد الزعيم السوفيتي الأسبق ميخائيل غورباتشوف بتحدي كاسترو للعقوبات الأمريكية، ووصف الرئيس فلاديمير بوتين الزعيم الكوبي الراحل بأنه "رمز عصر"، وصديق مخلص وجدير بالثقة لموسكو.
وفي الولايات المتحدة قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن "التاريخ سيذكر كاسترو بأثره الضخم الذي تركه"، أما الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي تعهد بإنهاء العمل باتفاق اوباما لإعادة العلاقات مع كوبا "مات كاسترو!".
وفي الغرب أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن كاسترو جسد الثورة الكوبية "بآمالها واحباطاتها"، في حين قال البابا فرانسيس بابا الفاتيكان إن وفاة كاسترو الذي التقى به عندما زار كوبا العام الماضي "خبر حزين" وأعرب عن أسفه لذلك.
 
محطات في حياة كاسترو
حكم فيدل كاسترو كوبا لنحو 50 عاما قبل أن يسلم السلطة لشقيقه راؤول عام 2008 وهي أطول فترة حكم لزعيم في ظل نظام جمهوري وتعاقب على حكم الولايات المتحدة خلال فترة توليه السلطة عشرة رؤساء أمريكيين.
 كما نجا كاسترو من عدة محاولات لاغتياله خلال القرن الماضي، وعلى الرغم من التهديد الأمريكي المستمر بغزو كوبا والحصار الاقتصادي الذي فرضته على الجزيرة، فإن كاسترو تمكن من المحافظة على ثورته الشيوعية في بلد لا يبعد سوى 145 كيلومترا عن الشواطئ الأمريكية.

وفيما يلي أهم المحطات في حياة الزعيم الكوبي:
1926: ولد كاسترو في مقاطعة اورينت شمالي شرق كوبا لأسرة ثرية.
1953: سجن بعد قيادته انتفاضة فاشلة ضد نظام حكم باتيستا.
1955: أطلق سراحه من السجن بعد صدور عفو عام.
1956: بدأ مع رفيقه "تشي غيفارا" حرباً ضد الحكومة الكوبية.
1959: اسقط نظام حكم باتيستا، وأدى اليمين الدستورية رئيسا لوزراء كوبا.
1961: قاوم غزوا قام به معارضون كوبيون برعاية وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في خليج الخنازير.
1962: تسبب في اندلاع ازمة الصواريخ الكوبية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق، بعد موافقته على نشر الاخير لصواريخ نووية في كوبا.
1976: انتخبته الجمعية الوطنية الكوبية رئيسا لكوبا.
1992: توصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن اللاجئين الكوبيين.
2008: سلم كاسترو الرئاسة مؤقتا لشقيقه راؤول بسبب معاناته من مشكلات صحية، ثم تنحى عن الرئاسة بعد عامين ليصبح راؤول رئيسا بشكل رسمي.
2016: وفاة الزعيم الكوبي فيديل كاسترو.

 

المصدر: داماس بوست - سانا - بي بي سي

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها