المهجر

عائدون من ‘‘مخيم الأزرق‘‘: المخيم سجن يفرض عليه الأمن الأردني حصارا كاملا وأسلاكا شائكة

المهجر | داماس بوست

شهد معبر نصيب الحدودي السوري - الأردني عودة دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ظهر اليوم 3 نيسان.


ونصف العائدين الذين يقدر عددهم بـ 150 لاجئا هم من الأطفال الذين كانوا يقيمون في المخيمات الأردنية لاسيما مخيمات "الزعتري" و"الأزرق".

و معظم العائدين اليوم حسب سبوتنيك، يتحدرون من محافظات درعا وريف دمشق وريف دير الزور، فيما العشرات منهم في سن الخدمة العسكرية،

وخلال لقاءات، كشف العديد من المهجرين حجم المعاناة التي كانوا يقاسونها ضمن مخيمات اللاجئين في الأردن، لاسيما مخيم "الأزرق"، لافتين إلى أنهم التحقوا بتلك المخيمات نتيجة الضغط الكبير الذي عانوه إبان سيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة على بلداتهم.

كما أشاروا إلى تركز الضغط في "مخيم الأزرق" ضمن ما يعرف بالقرية الخامسة شمالي الأردن، مؤكدين أن تلك القرية أشبه بسجن يفرض عليه الأمن الأردني حصارا كاملا وأسلاكا شائكة مضاعفة فضلاً عن معاناة واستغلال كبيرين يعانيه السوريون في تأمين لقمة العيش ضمن المخيم، ناهيك عن عدم توفر الأدوية وما يعكسه ذلك من صعوبات كبيرة في الجانب الصحي للكثير من المهجرين السوريين.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها