اجتماعي

«كتر خيرك ليلبس غيرك».. حملة جمع الملابس وتجديدها

مصدر الصورة: داماس بوست
اجتماعي | داماس بوست

لنشر مفهوم العطاء بين الطلاب من مختلف الفئات العمرية، وتحقيق الفائدة الفعلية لحوالي 2000 عائلة محتاجة بحصولهم على ما يحتاجون من ملابس، إضافة إلى تحقيق المسؤولية الاجتماعية ونشر مفهومها بين الشركات التجارية، انطلقت حملة «كتر خيرك ليلبس غيرك» من خلال جمع تبرعات من الملابس المستعملة في المدارس بشكل خاص، وتنظيفها وتجديدها وتغليفها ومن ثم توزيعها على المحتاجين في دمشق وريفها، حملة مجتمعية تنفذها جمعية «ساعد» بعدد كبير من المتطوعين.

في لقاء مع سناء أسطواني من فريق العلاقات العامة في جمعية «ساعد»، أشارت إلى أن الحملة التي جاءت تحت عنوان «كتر خيرك ليلبس غيرك» ومستمرة مدة شهر منذ بداية شهر آذار، تهدف إلى جمع الملابس وإعادة تنظيفها وتجديدها وتغليفها بطريقة مميزة وتوزيعها على المحتاجين في مختلف مناطق دمشق وريفها، حيث تم وضع عدد من الصناديق لجمع التبرعات من الملابس، توزعت على 25 مدرسةً و7 مراكز تجارية و3 جامعات خاصة، غطت أغلب مناطق دمشق، بالتنسيق مع المحافظة ووزارة التربية واتحاد طلبة سورية، وكان التفاعل كبيراً من المتبرعين من الطلاب والأهالي، وتعاون إدارات المدراس والجامعات.

وعن مراحل الحملة أوضحت أسطواني لصحيفة تشرين، أن متطوعي الجمعية قاموا مسبقاً بجمع أسماء المحتاجين في جميع المناطق السكنية في دمشق وريفها عبر التواصل مع المخاتير والجمعيات الأهلية الموجودة. وأضافت: كان الهدف من الحملة الوصول إلى 10 آلاف قطعة من الملابس، وحتى الآن تم توزيع 8 آلاف قطعة ملابس، ونتابع عمليات التنظيف والتجديد والتغليف، بجهود فريق من المتطوعين الذين يقومون بفرز قطع الملابس، واستبعاد القطع غير الصالحة للتجديد، والبقية تُرسل إلى المصابغ التي تم الاتفاق معها لتتفرغ للحملة لغسل وكي الملابس، ومن ثم التغليف والتوزيع، بينما فريق آخر من المتطوعين مهمتهم الوجود عند صناديق التبرع في المراكز وفي المدارس والشرح عن الحملة، ولاسيما للطلاب إضافة إلى توزيع (فلايرات) على الأهالي لشرح أفكار الحملة وأهدافها.

مواقف إنسانية حساسة عديدة صادفت فريق «ساعد» خلال عملهم ولاسيما مع الطلاب من فئة الأطفال وعنها تقول سناء: تفاعل الأطفال مع حملة التبرع كان مميزاً ويعطي المتطوعين شعوراً جميلاً، فبعض الأطفال وضعوا مصروفهم مع قطعة الملابس التي تبرعوا بها، ومنهم من أرسل رسالة إلى الطفل الذي تبرعوا له، وطفلة قامت بخلع معطفها أثناء الشرح في محاولة للتبرع به مباشرة، حتى بعض العائلات المستفيدة كانت تحاول التبرع بقطع من ملابسها التي لا تستخدمها.

وفي لقاء مايا بتساليدس التي قامت بتنظيم الحملة لشركة «برسيل» العالمية، التي تبرعت بتكاليف الحملة ومن بينها مواد التنظيف المستخدمة في تنظيف الملابس، وتقول: تأتي الحملة تحت هدف المسؤولية الاجتماعية التي تحاول اليوم الكثير من الشركات التجارية السورية الاتجاه لتطبيقها، لخدمة المجتمع بطريقة معينة ونشر مفهوم جديد في السوق السورية، والسعي للوقوف إلى جانب المواطن السوري وتشكره على الثقة بمنتجها.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة