محلي

متحف للدبابات السوفيتية في الجنوب السوري

محلي | داماس بوست

في مكان ما في الجنوب السوري، لا تزال ثلاث دبابات سوفيتية الصنع تجسد اللحظات الطاحنة من المعركة التي دارت رحاها عام 1967 بين الجيش السوري، وجيش الاحتلال "الإسرائيلي" في الجولان.


الدبابات الثلاث المنسقة، التي خرجت كطراز من الخدمة، تقبع اليوم حسب سبوتنيك، في أرض المعركة كمتحف في الهواء الطلق، لتسرد بعضا من أقسى مشهديات الصراع الذي خاضه الجيش السوري دفاعا عن أراضيه المحتلة، فيما لا تزال اثنتان منها في حالة جيدة وشبه متكاملة، فقد دفنت الثالثة في التراب باستثناء برجها ومدفعها ومقدمتها.

وبينما تمكن الجيش "الإسرائيلي" من سحب معظم دباباته ومدرعاته المدمرة في حربي 1967 و1973، لا تزال بعض دبابات "تي-34" السوفيتية الصنع المنسقة تنتشر على خط فصل القوات الشرقي (خط برافو) مقابل المنطقة العازلة التي دارت فيها معارك عنيفة بين الجيش السوري والجيش "الإسرائيلي" خلال الحربين المذكورتين.

ودبابة "تي 34" سوفيتية الصنع أنتجت بدءاً من 1940 إلى 1958. وزنها: 34 طناً، ويبلغ طولها: 8.10 متر وعرضها 3 أمتار.

أما عدد الطاقم: فهو أربعة أفراد، المدفع الرئيسي لها: عيار 76.2 ملم، والتسليح الثانوي: مدفعان رشاش عيار 7.62ملم. وسرعتها القصوى: 50 كم في الساعة، وتوصف بأنها الأكثر تأثيراً بين الدبابات من جيلها.

الدبابة "تي — 34" دبابة متوسطة تقترن فيها القدرة العالية على المناورة والسرعة والدروع القوية والقدرة النارية، وخاصة بعد أن نصب فيها المدفع عيار 85 ملم عام 1944.

ويبقى نموذجها الأخير " تي — 35 — 85" المزود بمدفع 85 ملم قيد الاستخدام لدى عدد من الجيوش إلى حد الآن.

وتحولت الدبابة "تي-34" إلى رمز للانتصار السوفييتي في الحرب الوطنية العظمى (الحرب العالمية الثانية). وقد أقيم عدد كبير من النصب الفولاذية في العالم تخليداً لهذه الدبابة التي يصفها بعض الخبراء بأنها أفضل دبابات الحرب العالمية الثانية.

وقامت روسيا بتعديل كبير في هذه الدبابة التي دخلت الخدمة في القوات المسلحة السورية عام 1960.

 

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها