i-Tech

محظورات واتساب.. خرقها يكلفك فقدان حسابك

i-Tech | داماس بوست

كشفت تقارير إخبارية عن إعلان تطبيق "واتسآب" عن محظورات عشرة، قد تتسبب في فقدان المستخدمين حساباتهم.

وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة "ذا ناشيونال تليغراف" الكاميرونية، أن "واتسآب" حاليا بات صارما للغاية فيما يتعلق بتنفيذه لقواعد الخصوصية، ما يجعل أي شخص عرضة للحظر أو فقدان حسابه بصورة أخطر مما سبق.

ورصد الموقع ما وصفه بـ"المحظورات العشرة" على واتسآب، والتي جاءت على النحو التالي:

1- محاولة إرسال أي رسائل أو صور أو مستندات إلى أشخاص ليسوا ضمن جهات اتصالك، خاصة إذا كانت "غير لائقة"، لأنه في حالة الإبلاغ عنه، سيتم إلغاء تنشيط الحساب بصورة مباشرة، بالأخص إذا ما تم حظره عدة مرات من قبل العديد من المستخدمين، ما قد يؤدي إلى فقدان المستخدم حسابه بصورة نهائية.

2- إرسال الفيروسات أو البرمجيات الضارة إلى أي مستخدم آخر عبر "واتسآب"، فهذا يؤدي إلى حظر الحساب بصورة مباشرة أيضا.

3- محاولة اختراق خوادم "واتسآب" بغرض التجسس على حساب أي مستخدم آخر.

4- استخدام نسخ "غير قانونية" أو مصرح بها من "واتسآب"، مثل نسخة "واتسآب بلس" المزيفة.

5- إرسال أي محتوى غير قانوني لأشخاص آخرين، وتلك خاصية تمنحها "واتسآب" لأي مستخدم يرى أن هناك محتوى غير قانوني يرسل له، ولكن يتم دراسة الشكوى قبل إلغاء تنشيط أي حساب.

6- إذا ما حاولت ولو لمرة واحدة تعديل رموز وأكواد وبرمجيات "واتسآب"، لأن التطبيق مبرمج على أن أي محاولة لإجراء تعديلات عليه يحظر ذلك الحساب مباشرة.

7- وفقا لشروط وأحكام واتسآب، فإن إرسال المراسلات غير القانونية أو الرسائل الجماعية أو التلقائية أو الاتصال التلقائي فهو أمر محظور تماما، خاصة إذا ما كانوا ليس ضمن قائمة جهات الاتصال الخاصة بك.

8- انتحال شخص ما اسم أو صفة ليست حقيقية أو مزيفة، يمكن أن يكلفه حسابه على "واتسآب"، لذلك لا تحاول بأي حال من الأحوال إنشاء حساب باسم شخص آخر أو بملف شخصي مختلف عن الحقيقي، لأنك ستعرض ذلك الحساب برمته للإغلاق.

9- إذا كنت منخرطا في نشر الأكاذيب أو الشائعات أو البيانات والأخبار المضللة، فاعلم أن واتسآب سيحظرك بصورة مباشرة.

10- إذا ضبطك مسؤولو واتسآب ترسل رسائل غير قانونية أو جنسية أو تشهيرية او تهديدية أو تخويفية أو عدوانية أو تتحرش بأحد ما أو تروج لجرائم العنف والكراهية، سيتم حظر حسابك بصورة مباشرة.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها