خاص

قسد تمنع بيع قطع تبديل الدراجات النارية.. وردود ساخرة من السكان

مصدر الصورة: داماس بوست
خاص | داماس بوست

تحولت بعض المحال المخصصة لإصلاح وبيع قطع التبديل الخاصة بالدراجات النارية في محافظات "الرقة – الحسكة – دير الزور"، إلى عرض بعض الملابس الداخلية النسائية أو السكاكر والبسكوت، هربا من المخالفات والإغلاق الذي قد تتعرض له من قبل "قوات سورية الديمقراطية"، التي حظرت استخدام الدراجات النارية من قبل سكان القرى في المحافظات الشرقية.

يقول "أبو أحمد" في حديثه لـ "داماس بوست"، أن عرضه لبعض الملابس الداخلية النسائية إلى جانب بضاعته الأساسية، جاء من باب السخرية من قرار "قوات سورية الديمقراطية"، في منع بيع قطع التبديل الخاصة بالدراجات النارية، علما أن السكان في الأرياف يعتمدون على الدراجات للتنقل والحركة، لكونها من وسائل النقل الرخيصة التكلفة.

ويضيف الرجل المتحدر من إحدى قرى مدينة المالكية بريف الحسكة الشمالي الشرقي، أن دوريات الآسايش والوحدات الكردية باتت تعتقل كل من يقود دراجة نارية مع مصادرة دراجته تبعا للقوانين الجديدة، ويبدو أن قرار حظر الدراجات النارية في كامل المحافظات الشرقية لا عودة عنه بالنسبة لما يسمى بـ "الإدارة الذاتية"، الأمر الذي قد يتسبب بخسارة الكثير من الأشخاص لمهنتهم في صيانة هذه الدراجات وبيع قطع التبديل الخاصة بها.

الصحفي "روني حسن"، المقرب من "قوات سورية الديمقراطية"، قال أن القرار جاء بعد أن زادت العمليات الأمنية التي تستهدف مواقع وحواجز "الآسايش" في قرى المحافظات الشرقية، إذ تستخدم الخلايا النائمة التابعة لتنظيم "داعش" الدراجات النارية في تنفيذ عملياتها، بكون هذه الدراجات قادرة على المناورة في الهرب أكثر من السيارات، والدخول في الطرقات الوعرة أكثر من أي آلية أخرى.

وبرغم زيادة العمليات الأمنية المتزايدة في المنطقة الشرقية والتي كان من آخرها قيام مجموعة مجهولة الهوية، يوم الثلاثاء، بتفجير "مخفر قرية أبو حردوب" الذي تتخذ منه الآسايش مقراً لها في ريف دير الزور الشرقي، إلا أن "قسد" اتجهت إلى إطلاق سراح مجموعة من عناصر تنظيم "داعش" الذين اعتقلتهم في أوقات سابقة أنهم "مغرر بهم ولم تتلطخ أيديهم بالدماء"، وجاءت العملية بـ "وساطة عشائرية".

المصدر: خاص - محمود عبد اللطيف - داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة