خاص

مفاجآت سياسية وعسكرية يرافقها انتعاش اقتصادي.. هذه أهم التنبؤات لسوريا في العام الجديد

خاص | داماس بوست

تضاربت تنبؤات العام الجديد عربياً وعالمياً حيال سوريا، ولا سيما على الصعيد السياسي، فيما تقاربت إلى حد كبير على الصعيد العسكري والاقتصادي.

وتدل المؤشرات الحالية على تحسن الأوضاع السياسية في سوريا حيث تسفر المفاوضات عن نتائج جيدة على الصعيدين العسكري والسياسي ومن المتوقع أن تعود سوريا لتصبح دولة محورية في الشرق الأوسط خلال عام 2019.

كما أجمع المتنبؤن على نجاح الجيش السوري خلال عام 2019 في إعادة فرض سيطرته على المناطق السورية التي خضعت لسيطرة الجماعات الإرهابية طيلة السنوات السابقة فيما تستعيد سوريا علاقتها الدبلوماسية مع الدول محور القوى في العالم.

من جهتها، أشارت المتنبئة ليلى عبد اللطيف إلى تقارب سعودي سوري، ووفد سعودي رفيع المستوى يزور سوريا، كما تتوقع قيام كل من روسيا وإيران بقيادة مفاوضات كبيرة لحل الأزمة السورية بمساعدة مصر والتي ستلعب دور الواسطة بين المعارضة والحكومة.

وتضيف عبد اللطيف في توقعاتها إعلان حزب الله اللبناني إنسحابه بشكل كامل من سوريا كما يستطيع الجيش السوري استعادة كامل قوته وصفوفه ويفرض سيطرته على مناطق كبيرة في سوريا خلال عام 2019.

فيما ذكر المتنبئ اللبناني مايك فغالي توقعاته عن سوريا على الصعيد العسكري، ففي محافظة إدلب خلال ثلاث أو أربعة أشهر الأمور سوف تكون الأمور محلولة لصالح الجيش العربي السوري ، ثم الجيش يحرر إدلب، بالإضافة لـ ” مد و جزر امني و الجيش السوري على أهبة الاستعداد خارج حدوده للدفاع عن بلد عربي آخر “.

وبحسب فغالي، 2019 ستكون من أهم السنوات للاقتصاد السوري، وستشهد البلاد استقطاب للاستثمارات العربية و العالمية بما فيها الدول لخليجية التي ستأتي مهرولة الى سورية.

وقد أثارت أحدى توقعاته موجة كبيرة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي حيث قال بأنه من الآن حتى 2023 سورية عضو دائم في مجلس الأمن.

أما المتبنئ اللبناني ميشال حايك فقد ذكر توقعات تخص شخصيات اعتبارية سورية، وبحسب حايك لن يبقى العميد سهيل الحسن متفرجاً، وتظهر حواجز ضخمة بوجه رجل الأعمال سامر الفوز، كما توقع حايك خلط أوراق اللواء علي المملوك من جديد، وعودة فاروق الشرع إلى الواجهة، وتوقع زوبعة تخص مفتى سوريا الشيخ بدر الدين حسون.

من جانبه، يتوقع الخبير الفلكي سمير طنب أن يحمل عام 2019 انفراجة كبيرة في وضع سوريا الميداني حيث يستعيد الجيش سيطرته وقوته السابقة.

أما الفلكي علي العيس فقد توقع مفاجاة كبرى تقلب الطاولة في المنطقة الشمالية الشرقية حيث يسيطر الكرد، ولن تبقى الأمور على ماهي عليه، فيما ترتكب القوات الأمريكية مجازر بشعة جديذة والجيش السوري يقرع أبواب الرقة بشكل مفاجئ.

ودولياً، نشر مركز “ستراتفور” الاستخباراتي الأمريكي توقعاته حول الاتجاهات السياسية خلال عام 2019، وتحدث عن صراع بين القوى الكبرى في المراحل الأخيرة من الحرب السورية، بحيث تتنافس 5 قوى رئيسية، هي تركيا وروسيا وإيران والولايات المتحدة و"إسرائيل"، على النفوذ والسيطرة.

وتدعم موسكو وطهران الرئيس الأسد بشدة، لكنهما يختلفان ليس فقط في مستويات الدعم التي يقدمونها، ولكن أيضاً في أهدافهما العامة.

ولا تزال تركيا والولايات المتحدة يعارضان حكم الرئيس الأسد، لكن على الرغم من كونهما حلفاء في “الناتو”، فإن كلاً منهما سيلاحق أجندته الخاصة في سوريا.

وأشار المركز إلى أن إدلب قد تصبح نقطة اشتعال بين تركيا وإيران، وبالنظر إلى المصالح المتعارضة في سوريا، فإن احتمال التصعيد العرضي أو حتى المواجهة بين الدول في عام 2019 أعلى من أي وقت مضى، على الرغم من أن كل قوة ستتخذ خطوات لتجنب ذلك.

المصدر: خاص- داماس بوست- فاطمة عمراني

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها