محلي

التعليم العالي: 1٫5 مليار ليرة غرامات على الجامعات الخاصة

محلي | داماس بوست

نقلت صحيفة الثورة عن مصادر في وزارة التعليم العالي أن الأخيرة فرضت غرامات على عدد من الجامعات الخاصة بقيمة تجاوزت المليار و638 مليون ليرة لعدم الالتزام بالقواعد والمعايير الموضوعة للتدريس في الجامعات. خلال عام 2018.

وفي استعراض لانجازات الوزارة خلال 2018، تم تدشين محطة لتسخين المياه باستخدام الطاقة الشمسية في مشفى الأسد الجامعي بدمشق بتكلفة 52 مليون ليرة، كما تم افتتاح مركز خدمة المواطن في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، اضافة لافتتاح جامعة انطاكية السورية الخاصة بريف دمشق، وتم كذلك تنظيم معرض للتعريف بالجامعات الروسية في جامعة دمشق تحت عنوان بالمعرفة نتحد.‏

وأقر مجلس التعليم العالي رفع معدلات القبول في الجامعات الخاصة بنسبة 3 بالمئة بدءاً من العام الدراسي 2018-2019 ،وتسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة ،اضافة لمنح مكافآت تشجيعية لأعضاء الهيئة التدريسية الذين يدرسون في جامعات أخرى غير جامعتهم الأم.‏

كما اقر خلال 2018 العودة إلى النظام الفصلي المعدل في الجامعات والمعاهد وقام بتعديل آلية الإيفاد الخارجي، اضافة لإلزام طلاب جامعة الفرات المستجدين بالدوام في الجامعة الأم وإلغاء الاستضافة لهم في أي من الجامعات الأخرى في حين وافق على استمرار الاستضافة لطلاب معاهد ادلب والرقة والحسكة ودير الزور والقامشلي في المعاهد المماثلة بمحافظات دمشق وحلب واللاذقية وحمص وحماة وطرطوس وريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، وتم إصدار دليل الطالب للقبول الجامعي للعام الدراسي /2018-2019/.‏

كما وافق المجلس الأعلى للتعليم التقاني على منح الطلاب المنقطعين في المعاهد التابعة له منذ عام 2011 وحتى العام الدراسي /2017-2018/ مهلة جديدة لتسوية أوضاعهم واستثناء مصابي الحرب من شرط العمر للقبول في المعاهد التابعة له، كما تم فتح باب التسجيل المباشر للطلاب الذين لم يتقدموا سابقاً إلى مفاضلتي القبول العام والموازي أو تقدموا إليهما وكانت جميع رغباتهم مرفوضة.‏

وارتفع عدد المنح الدراسية المقدمة من الدول الصديقة خلال 2018 مثل روسيا وكوبا والهند وايران ومصر في العديد من الاختصاصات كما تم الاعلان عن افتتاح درجة الدكتوراة في كليتي الطب البشري بجامعتي تشرين وحلب.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها