سياسي

مرعي: «مؤتمر للمعارضة في دمشق مجرد أفكار..لكن هناك اتصالات حول ذلك»

مصدر الصورة: ويكيبيديا
سياسي | داماس بوست

قال أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية، «محمود مرعي»، حول عقد مؤتمر وطني في دمشق، بحضور المعارضة الداخلية والخارجية أنها «مجرد أفكار.. لكن اتصالات حول ذلك».

ونوه «مرعي» خلال حديثه للـ«الوطن»، أن العضو في «جبهة التغيير والتحرير»، «فاتح جاموس» يقوم بالتنسيق لعقد هذا المؤتمر.

على المقلب الآخر، تداولت وسائل إعلامية، «أن المعارضة السورية بصدد حضور مؤتمر موسع يتم التنسيق لعقده في دمشق، وبحضور شخصيات معارضة من داخل سورية وخارجها، وبرعاية روسية وبتعاون من الحكومة السورية».
وأضافت المصادر «أن المنسق العام لإنجاز المؤتمر من الخارج هو رئيس الائتلاف السابق أحمد الجربا ورئيس تيار سورية الغد حالياً»، وتابعت المصادر: «يقوم الجربا باتصالات مكثفة مع الروس لهذا الغرض، حيث سيحضر الجربا المؤتمر في دمشق بضمانات روسية، ويجري أيضاً اتصالات بشخصيات معارضة بالخارج لإقناعها بالحضور».

وأشار  موقع «رأي اليوم» إلى أن من بين الشخصيات التي أبدت موافقتها على الحضور، عضوي منصة القاهرة الفنان «جمال سليمان» و«جهاد مقدسي»، في حين لم تتكشف بعد عن أسماء المعارضة الخارجية.

 حيث يتولى التنسيق في الداخل، واختيار الأعضاء من المعارضين المتواجدين في دمشق، المنسق العام لهيئة التنسيق «حسن عبد العظيم»، وهو على اتصال بالـ«جربا» والروس، لإتمام عقد المؤتمر قبل نهاية العام الجاري، حسب ما ذكره الموقع.

من جانبه، قال «جاموس» لـ«الوطن»: إنه «لا علم له بأن هناك عملاً لوجستياً حالياً» من أجل، عقد مؤتمر موسع للمعارضة في دمشق، وأضاف:«ما يحصل حالياً هو جزء من منظومة تيار طريق التغيير السلمي، يهدف إلى فتح مسار لحوار وطني داخلي عبر منصات محلية في المحافظات، وصولاً إلى التنسيق بين هذه المنصات محلياً باتجاه عقد مؤتمر دمشق الواحد».
وأشار «هكذا مؤتمر يجب أن يحضره أطراف الانقسام الوطني السوري المعنية والتي توافق على ضرورة العملية السياسية»، وتابع: «لا يوجد حالياً أي مؤتمر سيعقد في دمشق إطلاقاً، فهيئة التنسيق لا توافق على حوار داخلي بين أطراف الانقسام الوطني وتفضل نهج الهيئة العليا للرياض».

واعتبر أن أهم موضوعات هذا الحوار ستتركز على مواجهة الإرهاب، والتغيير الديمقراطي الجذري عبر مرحلة انتقالية، يتم فيها التوافق بين أطراف الانقسام على عناوين عديدة تخص المرحلة، ومن ثم الملفات المعيشية وإعادة البناء والمصالحة الوطنية.

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها