دراما

غسان مسعود: "لا يجربنّ أحداً أن يلاعبني لعبة الوطنية" .. ولن يزعل "الوطن" إن أخذت أجري الذي أستحق

دراما | داماس بوست

قال الفنان غسان مسعود بأنه لن يقبل بتقديم شخصية المطران كبوجي إلا بسوية تليق بهذه الشخصية، وبسمعة الدراما السورية.

وأضاف مسعود في تصريحات لصحيفة "الأيام" : أحب الدور والمشروع الإخراجي الذي يشتغل عليه المخرج باسل الخطيب منذ مدة، وحريص على تقديمه بسوية تليق بالشخصية، وبسمعة الدراما السورية، لن أقبل أن أساهم بالإساءة لهذا المشروع، ولا أن يخرج للضوء منقوصاً.

وتابع مسعود أنه إذا أرادوا أن ينتجوا العمل بمنطق مؤسسة الإنتاج سأكون خارجه.
مشيراً إلى أن المنطق الإنتاجي للإدارة الحالية دعاه للاعتذار عن المشاركة في عمل (أثر الفراشة)، "لأنّني شعرت بالإهانة عندما أبلغوني الأجر". وهو ذات المنطق الذي تصر عليه في التعامل مع مسلسل المطران (كبوجي)، إذ توجّه لتقديم العمل برؤية فنية رمزية (كحل لتقليص الكلفة الإنتاجية)، شخصياً أرجو أن يشرحوا لي كيف نقدم المطران (كبوجي) رمزياً؟!

ويوضح الفنان مسعود أنه إن أردنا التحدث بلغة ومنطق الدراما، نحن أمام مسلسل (big budget)، وكما فهم الرأي العام السوري، الفني، والثقافي، نحن أمام مشروع تبنّته الدولة السورية، وبناءً عليه إما أن ينجز كما ينبغي، وإلا فاعتذروا عن المشروع.

مسعود قال (لا يجربنَّ أحد أن يلاعبني لعبة الوطنية)، كونه عملا وطنيا، الوطن لن يزعل أبداً إذا أخذت أجري الذي أستحق، وإذا خرج (المطران كبوجي) للضوء بما يستحق.
وأضاف : "لا أحد يكلمني بهذه اللغة السطحية، بهذه اللغة التي تعبنا منها، لغة المزايدات التي قتلتنا، أنا (غسّان مسعود) قتلتني المزايدات، ولن أقبل أن أقتل أكثر".
وتعرض مسلسل (حارس القدس) الذي رُِشّح غسان مسعود لبطولته، منذ الإعلان عنه إلى تجاذبات، صد ورد، وشائعات من شأنها أن تهدد هذا المشروع بعد أن أدت لتأخيره عدة أشهر، دون أدنى اكتراث بالحصانة التي يتمتع بها، سيما وأن الدولة السورية تبنته رسمياً، حيث وعدت المستشارة السياسية والإعلامية لرئاسة الجمهورية (د. بثينة شعبان) خلال حفل تأبين المطران الراحل، في مكتبة الأسد، بأنّ سيرة المطران (إيلاريون كبوجي)، ستكون موضوع عمل درامي تعدّه مؤسسة الإنتاج التلفزيوني ووزارة الإعلام.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها