اجتماعي

"قسد" تسهّل زراعة وتعاطي وترويج المخدرات في مناطق سيطرتها : الصيدليات تتحول إلى بؤر لبيع الحبوب المخدّرة!

اجتماعي | داماس بوست

قالت مصادر في المنطقة الشرقية إن "قوات سوريا الديمقراطية- قسد" تغض النظر عن تعاطي وتجارة الحشيش والمخدرات في مناطق سيطرتها حتى باتت ظاهرة أساسية، وخاصةً في مدينتي الرقة و دير الزور.

وكانت تقارير غير رسمية تحدثت بشكل أساسي عن انتشار زراعة الحشيش في مناطق تل أبيض وعين العرب (كوباني) والمناطق المحاذية لنهر الفرات، تحت عين القوات الكردية، والتي تتقاضى جزءا من المردود الذي تنتج عنه.

ونقل موقع "عنب بلدي" المعارض عما سماهم "مقربون من "قسد" إن زراعة الحشيش والخشخاش راجت في مناطق سيطرة "قسد" وأن أشهر المناطق التي اشتهرت بزراعتها هي العكيرشي بريف الرقة الجنوبي، والرقة السمرة بالريف الشرقي، وسلوك بالريف الشمالي.

وبحسب ناشطين، فإن محافظة الرقة تشهد رواجا للأدوية المخدرة ومسكنات العصب المركزي.

وتخطت الظاهرة حدود محافظة الرقة، وامتدت إلى المناطق الأخرى التي تسيطر عليها "قسد" في شمال شرقي سورية، وصولًا إلى مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة هذه القوات.

وتؤكد المصادر للموقع المعارض أن انتشار المخدرات في مناطق "قسد" يتم عبر ما يسمى بـ "المروجين"، وهم أشخاص مدعومون من قياديين في القوات الكردية، ويعملون على بيع الحبوب والمخدرات البودرة إلى المراهقين "عن طريق الحبة أو السيجار والدخان".

وتتنوع طرق بيع وانتشار الحبوب المخدرة، ولا تقتصر على التناقل من أشخاص إلى آخرين في أماكن معينة، بل انتقلت إلى الصيدليات التي تعمل على بيع حبوب "الترامادول والكبتاغون"، لكن بشكل غير علني وعشوائي.

وتعتبر مدينتا منبج والحسكة المصدر الأساسي للحصول على الحبوب المخدرة، وتشير المصادر إلى أن ضباطًا في "قسد" يسهلون الطريق أمام التجار، كما يقوم بعضهم بحمل المواد المخدرة بسياراتهم، كي لا تتعرض للتفتيش على الحواجز.

وكانت قوات الشرطة الكردية "الأسايش" أعلنت مرات عدة عن ضبط كميات من الحبوب المخدرة، كانت في طريقها إلى المناطق التي تسيطر عليها "قسد"، إلا أن المصادر أكدت أن هذه الحملات أقرب إلى المسرحيات، والتي تهدف إلى ذر الرماد في عيون الأهالي الذين يتهمون "قسد" بالتواطؤ والتشارك مع تجار ومروجي المخدرات.

وينقل الموقع عن مصادره إن بيع الحبوب المخدرة في الصيدليات جاء بعد توجه الأشخاص من غير حاملي شهادات الصيدلة إلى العمل فيها، وذلك بعد التدريب لفترة مؤقتة، معتبرين أن "الكثير من الشباب اتجهوا إلى العمل في الصيدليات، والتي تحولت لبؤر بيع الحبوب بعيدا عن العمل الإنساني واحترام المهنة".

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها