خاص

برغم المساعدات.. ‘‘الركبان‘‘ نحو مرحلة قاسية

خاص | داماس بوست

قالت مصادر محلية لـ ‘‘داماس بوست‘‘، أن الأدوية التي أدخلت إلى مخيم الركبان عبر قافلة المساعدات الأممية التي وصلت مطلع الشهر الحالي، تعتبر "نوعية" بالنسبة للخدمات الطبية التي كانت تقدم سابقا، علما إن ما يسمى بـ "النقطة الطبية" لا يوجد فيها أي طبيب وتدار من قبل ممرض وزوجته التي تعمل كـ "قابلة نسائية"، إضافة لمجموعة من المدربين على تقديم الخدمات التمريضية.

وفيما يخص كمية المواد الغذائية المقدمة من قبل الأمم المتحدة لسكان المخيم بعد أشهر من عرقلة النظام الأردني والميليشيات المسلحة لدخول قافلة المساعدات، فإنها لن تكفي لمدة 20 يوماً في أحسن الأحول، علما إنه من المفروض أن توزع على 50 ألف مدني بحسب التصريحات الأممية الصادرة في وقت سابق، في حين يقطن المخيم ما يقارب 85 ألف مدني.
وتحدثت المعلومات عن ازدياد حالات "فقر الدم" و "سوء التغذية" بين النساء الحوامل في المخيم، علما أن عددا كبيراً من حالات الولادة سجل في "الركبان" خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تشكل المخيم في العام 2015 نتيجة لقطع حرس الحدود الأردني الطريق بوجه ما يقارب 100 ألف مدني كانوا يحاولون الوصول إلى داخل الأردن بعد فرارهم من المناطق التي كان ينتشر فيها تنظيم داعش آنذاك بريف دير الزور الشرقي ومدن البادية السورية كـ "تدمر – القريتين".
من جانب آخر، توفيت السيدة "فوزة القاسم" البالغة من العمر 61 عاماً، متأثرة بإصابتها بطلق ناري من حرس الحدود الأردني في الـ 11 من الشهر الحالي، إذ عمدت إحدى نقاط المراقبة التابعة للقوات الأردنية على استهداف المخيم بشكل متقطع يومها، الأمر الذي نفته بشكل رسمي وزارة الخارجية الأردنية حينها.
يشار إلى "مخيم الركبان" يقع في أقصى الجنوب الشرقي للأراضي السورية وتنتشر فيه مجموعة كبيرة من الميليشيات المسلحة المدعومة من قبل قوات الاحتلال الأمريكي، وتمنع هذه الميليشيات عودة المدنيين إلى مناطقهم الأصلية بما يبقيهم عائقا أمام أي عملية عسكرية قد يشنها الجيش العربي السوري لاستعادة السيطرة على المنطقة.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها