اجتماعي

المجتمعات الغربية ‘‘مهووسة جنسياً‘‘ و‘‘الإنترنت‘‘ متهم .. فماذا عن الأمراض الجنسية في مجتمعاتنا ؟

اجتماعي | داماس بوست

يبدو أن الأمراض الناتجة عن انتشار الإنترنت لن تقف عند حدّ، وخاصةً فيما يتعلق بازدياد نسبة الأمراض والجرائم الجنسية التي تقف الشبكة العنكبوتية وراءها بشكلٍ أو بآخر .

في آخر الدراسات الصادرة بهذا الشأن، بين باحثون أمريكيون أن نسب الإصابة بالهوس الجنسي، ارتفعت بشكل مخيف بين الرجال والنساء على السواء

وأثبتت الدراسة أن واحدا من بين 10 رجال مصاب بالهوس الجنس وواحدة من بين 12 امرأة مصابة بالهوس الجنسي.

وذكرت صحيفة ميرور البريطانية، أن الدراسة التي أجراها علماء أمريكيون، أثبتت أن 10,3% من الرجال لا يستطيعون التحكم برغباتهم الجنسية، لكن الفجوة بينهم وبين النساء ليست كبيرة كما كان يعتقد سابقا. فالنساء المصابات بالهوس الجنسي تصل نسبتهن إلى 7% .

ولاحظ الخبراء أيضا أهمية الجانب الثقافي الاجتماعي في هذه المسألة، وأرجحية أن يتعرض الأشخاص ذوو الدخل المنخفض لمضايقات جنسية أكثر من الرجال والنساء الذين يتقاضون رواتب جيدة، ولكن رغم ذلك فإن الإصابة بالهوس الجنسي لا ترتبط بمستوى التعليم، بأي شكل من الأشكال.

ويعتقد الأطباء النفسيون أن الميل للتحرش الجنسي موجود لدى جميع الفئات التعليمية المختلفة إن كانت متوسطة أو عالية.

ويؤكد العلماء على أن العامل الرئيسي في ازدياد عدد المهووسين جنسيا، هو انتشار مواد ذات محتوى إباحي بشكل واسع في الإنترنت، وعدم وجود محرمات بموضوع الجنس في المجتمع المعاصر.

إلا أن هذا الأمر لا يقتصر على المجتمعات الغربية والمتطورة، حيث تعتبر المجتمعات الشرقية بؤرة للأمراض الجنسية الناتجة بشكل أساسي عن الكبت الاجتماعي والديني، لكن لا دراسات تبيّن حجم الظاهرة.

وساهم الإنترنت في تفاقم هذا النوع من الجرائم، بسبب المواقع الإباحية، فلعب دوراً مساعداً في تفاقم هذه الأمراض واستفحالها، وهو ما نشاهده اليوم في معظم البلدان العربية بما فيها سورية وبشكل أكثر عنفاً ووحشيةً من المجتمعات التي لا تضع القيود على الجنس .

وفي سورية، تزداد في السنوات الأخيرة الجرائم ذات الخلفية الجنسية، حيث كثرت جرائم اغتصاب الأطفال والقصّر، حيث تعج أروقة القصر العدلي في دمشق والمحافظات بقصص وقضايا من هذا النوع يندى لها الجبين، وبات هذا النوع من الأخبار ضيفاً دائماً على مواقع التواصل الاجتماعي، وما خفي أعظم..

ولا يبدو السوريون في الخارج بمنأى عن هذه الجرائم، حيث أكدت الشرطة في مدينة فرايبرغ الألمانية إن نحو اثنان وأربعون بالمئة من الجرائم الجنسية يرتكبها الأجانب، حيث جاء السوريون بالمرتبة الثانية بعد الرومان بعدد 282 جريمة .

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها