محلي

مسؤول سوري يرد على ‘‘سرور‘‘ حول هدم العشوائيات: انتبه.. حزب البعث لا زال هو الحاكم في سورية

محلي | داماس بوست

انتقد السفير السوري السابق في الأردن اللواء بهجت سليمان تصريح عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق فيصل سرور حول هدم المناطق العشوائية و عدم تعويض سكانها وهاجم التصريح وتوقيته ومن يقف خلفه مذكرا إياهم بأننا في دولة ، يحكمها حزب البعث العربي الإشتراكي ، الذي يمثل العمال والفلاحين وصغار الكسبة.

وكتب السفير سليمان على صفحته الشخصية في "فيسبوك" موجها كلامه إلى مسؤول قطاع التخطيط والموزانة المالية في محافظة دمشق فيصل سرور :" إذا كان هذا السيد المبجل يتكلم بإسم محافظة دمشق ، التي تمثل الحكومة السورية ، والتي تمثل بدورها الدولة السورية .نقول لهذا السيد المبجل ، ولمن يمثل : نحن في دولة ، يحكمها حزب البعث العربي الإشتراكي ، الذي يمثل العمال والفلاحين وصغار الكسبة والبرجوازية الصغيرة المنتجة والعسكريين.. ومعظم هؤلاء ، لم يجدوا مكانا يؤويهم إلا في تلك المناطق" .
وأضاف سليمان: "إذا كانت الحكومات السابقة لم تؤمن لهم إمكانية البناء في مناطق منظمة ، فالذنب ذنبها وليس ذنبهم ولو كانت الرأسمالية التجارية والصناعية هي الحاكمة ، لكان منطقيا أن تقول هذا النمط من الكلام المؤسي والمؤسف .ذلك أن الأرض التي بنى عليها ” المخالفون ” مخالفاتهم ، هي للدولة . وهم عماد الدولة وسندها وحماتها وجنودها و رجالها .. وهم الأولى بالحصول على ما يؤويهم ، من ممتلكات الدولة" .

وذكّر السفير سليمان ما قامت به الدولة حول قانون أجار العقارات مضيفا:" نذكرهذا السيد المبجل ، ومن يمثل ، بسابقة تتعلق بإيجار مئات آلاف المنازل في سورية .. والمنازل كانت لأصحابها ، وليس للمستأجرين.. ومع ذلك اقرت دولة البعث في سورية ، قانونا يعطي مئات آلاف المستأجرين ، الحق في الحصول على ( 40 % ) من قيمة المنزل المستأجر سابقا ، عند إخلائه ، أو دفع( 60 % ) من قيمة البيت للمالك الاصلي ، في حال اتفاقه مع المالك على شرائه .. لماذا ؟ لأن الحالة المادية ل المستأجرين ، هي بشكل عام ، أدنى من الحالة المادية للمالكين".

وأضاف السفير السابق في الأردن:" يا أيها السيد المبجل ، عليك ان تتذكر أنت ومن تمثل ، أن حزب البعث لا زال هو الحاكم في سورية .. وعندما يكون البعث هو الحاكم ، فذلك يعني حكما أن القرارات التي تتخذها الدولة ، يحب أن تكون في خدمة مئات آلاف العمال والفلاحين والعسكريين وصغار الكسبة والبرجوازية الصغيرة المنتجة .. وليس في خدمة حيتان المال والأعمال.. فالدولة تمثلهم .. ومن واجب من يمثلهم ؛ لا أن يكتفي بالدفاع فقط عن حقوقهم ، بل ان يقاتل بكل ما يملك من قوة ، لتأمين وتحقيق تلك الحقوق لهم ".

وتحدث سليمان بشكل "ثوري" قائلا " ما مات حق وراءه مطالب .. فكيف إذا كانت القاعدة الجماهيرية الساحقة للدولة الوطنية السورية ، هي صاحبة تلك الحقوق ؟!."

وتساءل سليمان ما هو مبرر هذا التصريح في مثل هذا الوقت ؟! وما الجدوى منه ؟ وما الحاجة له ؟! مضيفا:" ألم يفكر أصحاب مثل هذا التصريح ، بأنه سيؤدي إلى نشر الإحباط وتعميم المرارة والقلق ، في صفوف مئات الآلاف من السوريين ؟!
فهل هذا ما تحتاجه الدولة السورية ، وهي لم تزل في قلب المعمعة التي تخوض فيها أشرف وأشرس معارك العصر؟".

وكان عضو مجلس محافظة دمشق فيصل سرور صرح مؤخرا بأن : "سكان المخالفات لن يكون لهم تعويض عن الأرض لأنهم أساساً عمروا على أرض ليست لهم ، ولو تنظمت منذ البداية لما وصلنا لهذا الكم الكبير من العشوائيات اليوم".

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها