سياسي

تركيا تسرق زيت العفرينيين بوساطة عميلها الجديد ‘‘جيش الإسلام‘‘ : الرافضون يُساوَمون على أعراضهم و تلفّق لهم تهمة التعاون مع القوات الكردية

سياسي | داماس بوست

أفاد تقرير لما يسمى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأن ميليشيا "جيش الإسلام" تجبر المواطنين في منطقة عفرين على بيعها زيت الزيتون بنصف سعره، حيث عمدت حتى الآن إلى شراء 100 ألف تنكة، بقيمة 8500 للتنكة الواحدة، بدلاً من سعرها الأصلي 16 ألف ليرة.

وقال المرصد إن المعترضين على عمليات البيع يتعرضون لانتهاكات تتضمن الاعتقال المباشر أو اعتقال الأقارب، حيث يزجهم الفصيل الإرهابي في سجن البستان الذي يشبه سجن التوبة سيء الصيت الذي كان افتتحه جيش الإسلام في الغوطة.
وكانت تقارير، أكدت بأن الفصيل غيّر ولاءه في الآونة الأخيرة بعد طرده من مناطق غوطة دمشق والقلمون وتمركزه في ريف حلب الشمالي، حيث أصبح أداة تركيا الجديدة في المنطقة والمعوّل عليه في أي عملية تركية مرتقبة ضد "الوحدات الكردية" في الشمال وغرب الفرات.
وكان "جيش الإسلام" بقيادة زهران علوش، ذراع السعودية في سورية، حيث كانت تمدّه بالمال والسلاح طيلة ست سنوات من وجوده في محيط دمشق وريفها، إلا أن استلام "أبو همام البويضاني" ألقى بالفصيل المسلح في أحضان تركيا، وخاصةً بد وصول عناصره إلى شمال حلب واستيلائه على مناطق عفرين بعد احتلالها من قبل تركيا وأدواتها في "درع الفرات، حيث بات يد الجندرما التركية الضاربة في المنطقة.
المرصد وثّق لحادثة فرض فيها "جيش الإسلام" على أحد المواطنين شرط الحصول على 45% من إنتاج مزرعته من الزيت مقابل أن يفرج عن ابنه، بعد أن لفق له تهمة التعاون مع "وحدات حماية الشعب" الكردية لابتزاز الأب.

كما عمد "جيش الإسلام" في حادثة أخرى إلى اعتقال ابنة مواطن (طفلة يبلغ عمرها 17 عاماً)، بالهدف ذاته، لكن الاعتقال لم يدم أكثر من ثمانية أيام "ليس بسبب تقديم الأب تنازلات، بل بسبب اعتداء أحد العناصر على الفتاة جسدياً واغتصابها".

وأضاف المرصد أنه بعد الحادثة "حاول جيش الإسلام استيعاب الموقف والتوضيح لوالدها بأنه عمل فردي، إلا أن الأب لم يتقبل الأمر وأمعن "جيش الإسلام" في إذلال الرجل بمحاولة لإقناعه بتزويج ابنته للمعتدي، لحين تمكن الرجل مع عائلته من الفرار من عفرين إلى منطقة منبج، ليعمد "جيش الإسلام" للسيطرة على منزل المواطن المهجَّر والاستيلاء على مزرعته وممتلكاته بذريعة تعاملهم مع القوات الكردية" وفق المصدر.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها