خاص

البطاقة الذكية في حمص وحماة للآليات الخاصة والعامة : خشية من تكرار تجربتي طرطوس واللاذقية!

خاص | داماس بوست

أكدت مصادر خاصة في وزارة النفط و الثروة المعدنية ل"داماس بوست" أن الوزارة بدأت اعتباراً من اليوم وبشكل رسمي بتطبيق البطاقة الذكية في محافظتي حمص و حماة على جميع الآليات الخاصة العاملة على البنزين.

وكانت مصادر ذكرت مؤخراً أنه تم توزيع 87023 بطاقة عائلية في محافظة حماه و50010 بطاقة في حمص،بينما بلغ عدد المراكز التي توزع البطاقة في حماة 13 في حماه، و14 في حمص.
من جهته، أعلن مدير فرع الشركة السورية للمحروقات "سادكوب" في حمص يونس رمضان في وقتٍ سابق، أن نظام البطاقة الذكية يتضمن بطاقة الأسرة وبطاقة السيارات وبالتالي سيتم بيع المواطنين مادة المازوت خلال فصل الشتاء القادم عبر البطاقة العائلية، وفي حال لم يكن لدى المواطن بطاقة فيمكنه شراء المادة عبر بطاقة الماستر الخاصة بأصحاب المحطات، حيث يسمح لكل صاحب محطة بيع كمية محددة من المازوت عبر بطاقة الماستر الخاصة بالمحطة.

وقبل شهرين بشّر وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم خلال زيارته لمدينة حمص في ١٣ من أيلول ، إلى أن نظام البطاقة الذكية سيتم تطبيقه في محافظة حمص نهاية شهر أيلول المقبل، وأن كافة التجهيزات الخاصة بذلك انتهت تقريبا، ما يعني أن البدء باستخدام البطاقة تأخر شهراً كاملاً عن الموعد المحدد..

وتم تطبيق التجربة في محافظتي الساحل (اللاذقية وطرطوس) في أواسط الصيف، حيث لاقت اعتراضاً كبيراً من قبل المواطنين، و بدا واضحاً منذ اللحظات الأولى لاستخدام البطاقة الذكية، الترهل التقني في إمكانيات هذه البطاقة، ولامبالاة الشركة المصدّرة لها، وعدم اكتراث القائمين عليها في أمانة محافظة طرطوس مثلاً لمعاناة الحاصلين عليها والأزمة الخانقة التي أحدثتها مع إجبار المواطنين باستخدامها، فيما أصدرت أمانة محافظة اللاذقية قراراً بالتريث في استخدامها لحين حصول جميع المواطنين عليها، والالتزام باستخدام بطاقة الماستر.

و انتقد كثيرون توقيت البدء بتطبيق التجربة في محافظتي الساحل تزامناً مع موسما سياحياً هذه الأيام، مع ما يعنيه ذلك من عقبات للقادمين من المحافظات الأخرى الذين اضطروا إلى شراء البنزين من السوق السوداء نظراً لحاجتهم لكميات أكبر من المسموح ، بينما برزت للعيان خلال الأيام التالية عمليات الاحتيال التي تقوم بها بعض المحطات عبر بيعها كميات من البنزين أو للمازوت للسائقين أقل من الكميات التي تعلن عنها، والتي تقوم لاحقاً ببيعها وفقاً لأسعار السوق السوداء وهو ما يُخشى أن يتكرر في المدن التي ستطبق فيها تجربة البطاقة الذكية .

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها