خاص

تصريحات حكومية متناقضة حول مصير مدينة عدرا الصناعية بعد انهيار سد الضمير

خاص | داماس بوست

أكد عضو غرفة صناعة ريف دمشق وريفها أكرم الحلاق ، في تصريح خاص لـ "داماس بوست" أن فرق الدفاع الوطني والورشات العائدة لإدارة مدينة عدرا الصناعية لا زالت تعمل حتى الآن لإزالة الأضرار التي خلفها انهيار سد الضمير إثر الأمطار الغزيرة التي تساقطت قبل أيام.

وطالت الأضرار أكبر عشر منشآت صناعية "مساحة كل منها 20 دونماً" وغمرت جميعها بالمياه على ارتفاع ثلاثة أمتار "مواد أولية ـ آلات ـ معدات ـ بضائع جاهزة ـ المكاتب الإدارية".

وأشار الحلاق إلى أن قوة السيل الذي تشكل بعد انهيار السد جرفت حتى الأبواب الخارجية لتلك المنشآت التي يتراوح وزن الواحد منها ما بين 30 و35 طناً، مؤكداً أن عملية الدخول إلى هذه المنشآت صعبة جداً حتى تاريخه حيث مازالت المنشآت مغمورة بالمياه على ارتفاع 60 سنتيمتر.

وأكد الحلاق أن المنشآت التي أصابها السيل سجلت خروجها عن العمل بشكل مؤقت لمدة تتراوح بين الشهر والشهرين لحين إنجاز الصيانات اللازمة، منوهاً أن ما يهم الصناعيين هو قيام الجهات المختصة بكل ما يلزم لعدم تكرار سيناريو العام الحالي والماضي لاسيما لجهة تأمين قنوات لدرء السيول وتصريف مياه الأمطار.
ولفت الحلاق إلى أن فرق الدفاع المدني نجحوا في إخلاء 20 شخصاً من داخل تلك المعامل حالتي اثنان منهم حرجة.

وكان مدير مدينة عدرا الصناعية في ريف دمشق، فارس فارس، قد نفى في تصريحه لـ "داماس بوست" خروج المدينة عن الخدمة وتوقف المنشآت الصناعية فيها عن العمل نتيجة السيول التي حدثت بسبب الأمطار الغزيرة، مؤكداً أن الأضرار التي حدثت هي فقط في خمسة منشآت صناعية وهي ليست بالأضرار الضخمة في الإنشاءات وإنما أضرار مادية في المواد الأولية، ولم يتوقف العمل أبداً في المدينة الصناعية، وقد تم التعامل مع السيول التي دخلت إلى أقبية المنشآت الصناعية وتم سحبها من خلال صهاريج الضخ.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها