سياسي

دي مستورا يتنحّى عن منصبه مبعوثاً أممياً إلى سورية "لأسباب شخصية"

سياسي | داماس بوست

أعلن المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، أنه سيتنحى عن منصبه نهاية تشرين الثاني المقبل.

إعلان دي ميستورا جاء خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن سورية اليوم، الأربعاء 17 من تشرين الأول، بقوله، "سأترك منصبي في تشرين الثاني المقبل".

وطلب دي ميستورا من الدول الضامنة لمحادثات "أستانة" بشأن سورية عقد اجتماع معه للتشاور في الملف السوري قبل أن يترك منصبه.

وكانت مصادر مقربة من دي ميستورا أعلنت اليوم الأربعاء، عن زيارة مرتقبة له إلى دمشق في الـ24 من تشرين الأول الجاري لبحث اللجنة الدستورية السورية.

وقالت هذه المصادر لـ "الوطن" : سيزور دي ميستورا دمشق الأربعاء القادم، لمناقشة الأحداث الأخيرة فيما يخص تشكيل اللجنة الدستورية"​.

وعينت الأمم المتحدة الدبلوماسي السويدي، ستيفان دي ميستورا، مبعوثًا أمميًا إلى سورية، في تموز عام 2014.
ولم يعلن دي ميستورا سبب استقالته، مكتفيًا بالقول إن الأسباب "شخصية".

وكانت وُجّهت اتهامات عدة للمبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، وعلى رأسها الانحياز لطرف دون آخر، بسبب تصريح ما أدلى به أو موقف قام به.

ولم تعلن الأمم المتحدة، حتى الآن، عن الأسماء المرشحة لخلافة دي ميستورا، وسط أنباء عن تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة، خلفًا له.

ومنذ بداية الأزمة السورية تعاقب ثلاثة مبعوثين أمميين على إدارة الملف السوري، وهم الجزائري الأخضر الإبراهيمي الذي تسلم مهامه في آب عام 2012، وقبله كوفي عنان الذي عين مبعوثًا إلى سورية مدة أقل من ستة أشهر، بدأت في شباط 2012 وانتهت في آب من نفس العام.

المصدر:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها