ميديا

‘‘أورينت‘‘ تطرد ديمة سعدالله ونوس وتمتنع عن دفع تعويضاتها

ميديا | داماس بوست

قالت ديمة ونوس، ابنة الأديب الراحل سعدالله ونوس، والتي تقدّم برنامج "أنا من هناك" على قناة "أورينت" المعارضة، إن القناة المملوكة لغسان عبود طردتها دون سابق إنذار.

وكتبت ونوس "فجاة ودون سابق إنذار، تم الاستغناء عن برنامجي في قناة الاورينت السورية (أنا من هناك) والتي أعمل بها منذ تأسيسها في دمشق بحجة عدم توفر الميزانية للاستمرار.
وأضافت ونوس: أتاح لي البرنامج فرصة لقاء أهم المفكرين والمثقفين والسياسيين العرب والغربيين، وتقديمهم للجمهور السوري والعربي على شاشة سورية معارضة"
وتابعت "اليوم، بلغوني رسمياً انه لا يحق لي المطالبة بأي تعويض عن هذا التخلّي التعسّفي بما أنهم لا يصنّفوني موظفة رسمية بل معدّة ومقدّمة فقط" مضيفةً: كل وسائل الإعلام التي عملت بها لبنانية كانت أم عربية، تعاملت بشكل مهني عند لحظة الاستغناء، إن كنت مستقيلة او مقالة، ودفعت كل التعويضات المستحقة وأكثر من ذلك احتراماً لتقاليد المهنة، مع إنني لم أكن يوماً موظفة رسمية فيها".

وأضافت "أطالب من هذا المنبر بمنحي تعويضاً عن هذا الفصل التعسفي، إذ أن الموضوع لا يخصّني وحدي بل يخصّ جيلاً سورياً من الإعلاميين المهدورة حقوقهم".

وحالة ونوس ليست الأولى من نوعها مع القناة، حيث تعرض عشرات العاملين في القناة إلى ذات المصير، أبرزهم مراسلة القناة في واشنطن علا ملص التي تم الاستغناء عن خدماتها العام الماضي بسبب "عدم إعطاء مساحة كافية لمالك القناة غسان عبود، بعد تكريمه مع سوريين آخرين في واشنطن"!.
ويعتبر عبود أحد أبرز المعارضين الذين طالبوا أمريكا بقصف سورية، وهللوا لقصف كيان العدو الاسرائيلي لسورية، وهو من أبرز المتعاملين مع "جبهة النصرة" الإرهابية وباقي الفصائل المسلحة، وساهم في تزويدها بالسلاح والمال .

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها