محلي

بعد عام من اختطافه .. مواطن يتعرف على خاطفيه ويودعهم السجن

محلي | داماس بوست

لجأ العديد من أهالي محافظة درعا الذين تعرضوا للخطف والابتزاز والتعذيب على يد العصابات ، إلى “الأمن الجنائي” بعد ترير المحافظة للمطالبة بحقوقهم ووضع المجرمين بمكانهم الطبيعي، وهو ما حدث مع مواطن من “الصنمين” دفع سبعة ملايين ليرة كي ينقذ حياته.

 

“وزارة الداخلية” قالت في بيان لها إن« أحد المواطنين راجع مركز “الأمن الجنائي” في “الصنمين”، مدعياً تعرضه لحادثة خطف وسلب في العام 2017، من قبل عصابة مسلحة أقدموا على خطفه وسلبه سيارته الخاصة، وتركوه بعد دفع فدية مالية قدرها سبعة ملايين ليرة سورية».

 

وتؤكد الوزارة أنه بعد التحري والبحث، تمكنت دورية شرطة من منطقة “الصنمين” من إلقاء القبض على أربعة أشخاص، هم “مأمون – م” ، “مالك – أ”، “مهند – ا”، “حسين – ع”، وبالتحقيق معهم اعترفوا بإقدامهم على تشكيل عصابة، وقيامهم بخطف المواطن المذكور بقوة السلاح، وسلبه سيارته الخاصة بعد نصب كمين له في قرية “كريم الجنوبي”، ثم قاموا بنقله إلى بلدة “جدل” في منطقة “اللجاة”، ووضعوه في مغارة تحت الأرض بالاشتراك مع أشخاص متوارين، وبتخطيط من شخص إرهابي يتزعم هذه العصابة.

 

التحقيقات الواسعة التي تمت مع الموقوفين، كشفت عن قيام “مأمون” مع مجموعة أفراد مسلحين، كانوا ينتمون لفصيل مسلح في منطقة “اللجاة”.

 

وطوال السنوات الماضية، كانت قرية “جدل” مكاناً لتشكيل عصابات الخطف، وهي الواقعة بين “درعا”، و”السويداء”، وقد تحولت إلى سجن كبير قبل أن تداهمها “القوات الحكومية” في حزيران الماضي، وتحرر عدداً من المدنيين المخطوفين فيها.

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة