إقتصادي

تراجع إنتاج سورية من زيت الزيتون إلى 700 ألف طن

مصدر الصورة: ويكيبيديا
إقتصادي | داماس بوست

عام تلو الآخر ، وإنتاج سوريا من محصول الزيتون في تراجع، فحسب بيانات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي؛ فإن إنتاج سورية من الزيتون هذا العام سيبلغ نحو 700 ألف طن، وهو أقل من إنتاج العام الماضي، والذي قدر بـ 913 ألف طن، وفي العام 2012 كان الإنتاج يقدر بـ 1.05 مليون طن.

انخفاض أرقام الناتج يعود لعوامل أبرزها الأزمة وصعوبات الإنتاج في ظلها، وانتشار أمراض أصابت الأشجار، مع ارتفاع تكاليف المبيدات والأدوية، وضعف الإمكانات المادية ، وغياب مشاريع الدعم من الجهات المعنية.
وبالعودة لبيانات وزارة الزراعة فإن التفاوت الرئيسي يتضح في تكاليف الإنتاج، حيث كانت تكلفة إنتاج 1 كيلو غرام من الزيتون في 2012 هي 46 ليرة سورية، في حين وصلت في العام 2015 إلى 118 ليرة سورية، وعليه لم تقم الوزارة بإعداد  تكلفة الإنتاج للعام الحالي.

وحسب صحيفة «الوطن» التي أجرت حساباً تقريباً لتكلفة الكيلو غرام الواحد من الزيتون، إذ بلغت تكلفة نقل الكيلو الواحد 7 ليرات سورية إلى المعصرة، وفي المعصرة تكون تكلفة العصر هي 15 ليرة سورية للكيلو الواحد، وبالنسبة لباقي التكاليف غير المعلنة، فهي تتوزع على الحراثة والتقليم ورش المبيدات الحشرية، وأجور اليد العاملة في موسم القطاف، فيصل المجموع إلى نحو 125 ليرة سورية للكيلو الواحد من الزيتون.

ونسبة الزيت تشكل من الإنتاج العام نحو 22% ، أي إن إنتاج الزيت لعام 2016 سيكون نحو 100 ألف طن، بعد أن كان إنتاج البلاد لسنة عادية يتجاوز 180 ألف طن سنوياً قبل الأزمة، فإذا كانت نسبة الزيت هي 22 %، أي نحو 5 كيلو زيتون لإنتاج 1 كيلو زيت، وبالتالي فإن تكلفة 5 كيلو زيتون للعام الحالي هي 625 ليرة سورية، وثمن «تنكة» الزيت هي 16 كيلو زيت، فتكون تكلفة إنتاج «تنكة» هي 10 آلاف ليرة، ولكنها تباع في المعاصر بسعر 25 ألف ليرة سورية، دون احتساب أجور النقل وثمن العبوة.

بالعودة إلى عام 2011، كان ثمن كيلو غرام الزيت بـ150 ليرة، ليرتفع إلى 1400 ليرة في 2016، فقلة المعروض من الزيتون، واستمرار التصدير جعل أسعار الزيت تثب إلى مستويات مرتفعة، تعجز جيب المواطن عن سدادها.

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها