محلي

رئيس مجلس الشعب يشكر الرئيس الأسد على العفو الرئاسي : كل القادة المنتصرين ينتقمون من الفارين والمنهزمين إلاك أيها القائد العظيم

محلي | داماس بوست

ألقى رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ كلمة تحت قبة المجلس لمناسبة صدور المرسوم التشريعي رقم /18/ الذي أصدره الرئيس بشار الأسد، اليوم 9 تشرين الأول، والمتضمن العفو العام عن مرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي في جلسة اليوم الثلاثاء 9/10/2018.

ونشرت صفحة مجلس الشعب السوري على موقع "فيسبوك" كلمة الصباغ التي جاء فيها "أي عبارات يمكن أن تسعفني في التعبير عن مشاعري ومشاعرنا جميعاً إزاء لفتة كريمة من أكرم القادة وأكثرهم التصاقاً بشعبه ومعرفته لهمومه وقضاياه.. وأي مصطلحات يمكن أن تصف هذا القلب الكبير والعقل المتقد والعواطف النبيلة تجاه كل فرد من أفراد هذا الشعب المكافح الأبي..".

وأضاف الصباغ "وأي لغة يمكن عبرها وصف هذا القائد الذي أثار بعبقريته وشجاعته دهشة العدو قبل الصديق، وقدم للعالم أنموذجاً لزعيم تاريخي مميز وقت عز فيه وجود الزعماء التاريخيين.. ".

واعتبر الصباغ في كلمته أن "العفو ليس مجرد قرار سياسي يشمله مرسوم تشريعي، فالمراسيم تتحد شكلاً، لكنها تختلف مضموناً. والعفو من أهم المضامين على الإطلاق، خاصة إن كانت عفو القادر المتمكن.. فالعفو عند المقدرة من أفضل الفضائل على الإطلاق.. وعلاوةً عن البعد السياسي للعفو فإن ما يهمني ويهمنا جميعاً هو البعد الوطني والبعد الإنساني للعفو..".

واستطرد "كل الدول المنتصرة تنتقم ممن تخاذل في الحرب وممن ساعد أعداءها بوجه مباشر أو غير مباشر.. وكل القادة المنتصرين ينتقمون من الفارين والمنهزمين، وفي أحسن الأحوال يتناسوهم..إلاك أيها القائد العظيم.. فأنت تهتم بالمخطئ والفار من أبناء شعبك اهتمامك بكل أفراد الشعب وبكل فئاته..فهنيئاً للتاريخ بك أيها القائد المفدى..".

وقال رئيس البرلمان السوري في كلمته "ما دامت حرفتك التي تجيدها صناعة التاريخ بكل ما في هذه الحرفة من مهارة لا يملكها غيرك.. فإن شعبك يؤكد لك اليوم أنه في أمان تام خلف قيادتك الحكيمة مهما كانت التحديات..".

وتوجه بالشكر للرئيس الأسد قائلاً "باسمي وباسمكم وباسم الشعب العربي السوري الذي نمثله أتوجه بأسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان لقائد مسيرة الصمود والانتصار والبناء السيد الرئيس بشار الأسد معاهدين سيادته أن نكون الصادقين في حمل الأمانة ونقلها وأن نكون الفاعلين في مسيرة إعادة الإعمار والاستقرار والأمان لسوريتنا الحبيبة".

المصدر: داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها